شفق نيوز- طهران
أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء اليوم الأحد، بأن طهران ستُدخل "تعديلات جديدة" على نص مسودة مذكرة التفاهم في المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر قوله إن "طهران على استعداد تام أيضاً لعدم التوصل إلى تفاهم".
وأضاف المصدر، أن "التعديلات المقترحة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تعني قبول إيران بها"، لافتاً إلى أن "الأمر لم يحسم بعد".
وفي وقت سابق من اليوم، قال موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، إن ترمب طلب إدخال تعديلات عدة على الاتفاق المحتمل الذي توصل إليه مبعوثوه مع نظرائهم الإيرانيين، وذلك خلال اجتماع عُقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، الجمعة الماضي.
وأتت هذه التطورات في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأحد، أن المحادثات وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة لا تزال جارية، و"لا يمكن الحكم على هذه المحادثات قبل التوصل إلى نتيجة محددة".
وفي السياق أيضاً، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، فدا حسين مالكي، أن إيران والولايات المتحدة أصبحتا على مقربة من التوصل إلى اتفاق.
وأشار مالكي إلى أن "الأميركيين قبلوا حوالي 10 بنود من أصل 14 بنداً اقترحتها إيران، ولم يتبق سوى عدد قليل من القضايا التي لا تزال محل نقاش ودراسة"، مؤكداً أن مضيق هرمز والتخصيب غير قابلين للتفاوض.
وبحسب ما نقلت شبكتا "سي إن إن" و"سي بي إس" عن مصادر مسؤولة، فإن تعديلات ترمب كانت جوهرية وتضمنت صياغات أكثر تشدداً بشأن الالتزامات النووية وتعهدات مضيق هرمز، معرباً عن قلقه من حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران.
ويرفض ترمب الإفراج المباشر عن الأموال المجمدة تجنباً لتكرار سيناريو إدارة باراك أوباما في اتفاق عام 2015، مقترحاً صيغاً بديلة كالمساعدات الإنسانية والغذائية بإشراف أميركي، في حين أكدت المصادر غياب أي مهلة محددة أو موعد نهائي للتوصل للاتفاق.