شفق نيوز- طهران
رأى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، أن الأمن في الخليج يجب أن يكون "أمناً جماعياً يشمل أبعاداً اقتصادية".
وأضاف عراقجي بحسب ما نقله التلفزيون الإيراني: "قلنا للوسطاء إننا لا نقبل وقف إطلاق النار بل يجب إنهاء الحرب".
وأكد أن "قطر أدت إلى جانب باكستان دوراً بالغ الأهمية ودخلت في الوساطة وعلاقتنا معها في مرحلة جيدة جداً".
وفي سياق ذي صلة، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن "الأميركيين يعتقدون أن بإمكانهم عبر مزيد من الضغط انتزاع تنازلات لم تكن جزءاً من مذكرة التفاهم".
وتابع أن "وزيري الخزانة والحرب الأميركيين غير مؤهلين لانتزاع تنازلات، ولا يمكنهما الخروج من أزمة صنعتها واشنطن".
وتأتي هذه المواقف الإيرانية في وقت أفاد فيه مسؤولون باكستانيون، بأن الساعات الـ48 المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مصير وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، محذرين من أن استمرار الخلاف بين الطرفين وعدم العودة إلى مفاوضات جوهرية قد يرفع خطر تجدد الضربات.
من جهته، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، عدم وجود محادثات أو مناقشات جارية أو مقررة مع إيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ستة أشهر، مشدداً على استمرار الحصار البحري المفروض على طهران.
وانتهى أجل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت أمس الاثنين، وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" إن بلاده تتجه نحو موقف عسكري "هجومي بالكامل" بسبب الجمود الدبلوماسي.