شفق نيوز- دمشق

قال قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إن خططاً لزيارة تركيا "قيد الإعداد"، وإن لقاء زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون عبد الله أوجلان قد يكون ممكناً، في إشارة نادرة إلى اتصالات مباشرة محتملة بين أنقرة والقائد الكوردي السوري الذي طالما عدّته تركيا مرتبطاً بالعمال الكوردستاني.

وأضاف عبدي، في مقابلة مع موقع "المونيتور"، ترجمتها وكالة شفق نيوز، أن اتصالاته مع مسؤولين أتراك مستمرة، لكنه رأى أن من "الأكثر فائدة" أن تكون الحكومة السورية طرفاً في أي نقاش مع تركيا.

ورداً على سؤال عما إذا كان تلقى دعوة من الحكومة التركية لزيارة أنقرة، قال عبدي "يمكننا القول إن مثل هذه الخطط قيد الإعداد".

وعندما سئل عما إذا كانت الزيارة، في حال تأكيدها، قد تشمل لقاء أوجلان، أجاب "نعم، قد يحصل ذلك".

وقال إن قواته أصبحت الآن "جزءاً من الجيش السوري، وأن تركيا ليس لديها ما يدعو للقلق، وأن قوات سوريا الديمقراطية كانت تؤكد دائماً رغبتها في علاقات سلمية وحسن جوار".

وفي ملف الدمج مع دمشق، قال عبدي إن قوات سوريا الديمقراطية لم تُحل بعد، لكنها ستواصل الوجود إلى حين اكتمال عملية دمجها في الجيش السوري، مؤكداً أن الاتفاق شمل تشكيل أربعة ألوية من مقاتلي "قسد" بقيادة قادة منها ضمن الجيش السوري.

وأقر بارتكاب أخطاء في المفاوضات مع دمشق، قائلاً إن قواته لم تُبدِ مرونة كافية وكان يمكن أن تبدأ الدمج من المناطق ذات الغالبية العربية مثل الرقة ودير الزور، بدلاً من الإصرار على التعامل مع كامل مناطق سيطرتها كوحدة واحدة.

وانتقد الموقف الأميركي، قائلاً إن سياسة واشنطن "مالت لمصلحة الحكومة المركزية، وإن الأميركيين تحركوا متأخرين وكان بإمكانهم استخدام نفوذهم لوقف الحرب قبل أن تتقدم قوات الحكومة السورية إلى هذا الحد".