شفق نيوز- طهران 

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء، أن أميركا وأوروبا لن تحصدا من قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية سوى الإضرار بنظام عدم الانتشار النووي. 

وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قال في رد على تبني مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية القرار المناهض لإيران، أن هذا الإجراء هو نتيجة لعملية بدأت، بالهجوم على المنشآت النووية الإيرانية وتعطيل عملية التحقق المعتادة. 

وكتب آبادي في منشور على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي: "إنهم يهاجمون المنشآت النووية الخاضعة للضمانات الإيرانية، ويعطلون عملية التحقق المعتادة، ثم يتخذون من هذا التعطيل ذريعةً لإصدار قرار في مجلس المحافظين".

وأضاف: "بهذه الذرائع، لا يمكنكم تعويض فشل سياساتكم وأفعالكم، ولا يمكنكم تحقيق أي شيء في مجلس الأمن".

وأكد دبلوماسيون إن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المؤلف من 35 دولة، أقر إحالة إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للمرة الأولى منذ 20 عاما بسبب إخلالها بالتزاماتها المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية.

ويأتي القرار متابعة لقرار سابق أقر في 12 حزيران/يونيو من العام الماضي، أي قبل يوم واحد من بدء إسرائيل بقصف منشآت إيران النووية، ثم انضمام الولايات المتحدة إلى ذلك بعد فترة وجيزة.

وقال ممثل طهران لدى الوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة رضا نجفي في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني "لقد اعتُمِد هذا القرار بضغط سياسي من الولايات المتحدة وحلفائها، ونرى أن لا أساس له ولن يحقق أي نتائج".

وكان القرار السابق قد خلص إلى أن إيران في حالة "عدم امتثال" لتلك الالتزامات لكن إحالتها إلى مجلس الأمن بسبب هذا الإخلال تطلبت إصدار قرار آخر.