شفق نيوز- طهران
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي، يوم الأربعاء، تنسيق طهران مع العديد من الدول لعبور سفنها من مضيق هرمز، بالتعاون مع دولة عمان، في حين لفت إلى استمرار المفاوضات مع واشنطن.
وقال بقائي في تصريحات صحفية: "نحن على تواصل وثيق مع العديد من الدول لضمان عبور سفنها من مضيق هرمز من دون أضرار"، مؤكدا أنه "لا يمكن السماح لأمريكا وإسرائيل بالمرور عبر هرمز لتأثير ذلك على أمننا القومي".
وتابع بقائي: "نتعاون مع عمان بوصفها الدولة الساحلية الأخرى لضمان عبور السفن من مضيق هرمز"، مؤكدا أنه "نعتمد على مضيق هرمز في صادراتنا ووارداتنا لذلك لدينا الدافع لضمان بقائه آمنا".
ولفت إلى أن "المفاوضات مع أميركا متواصلة عبر باكستان وما نريده ليس مطالب بل هي حقوقنا"، مبيناً أن "أميركا طرحت مطالب كثيرة لكن السؤال لماذا علينا نقل موادنا النووية لدولة أخرى".
وأوضح بقائي أنه "عندما نتحدث عن العقوبات الأميركية الأحادية فهذا ليس مطلبا بل جزء من حقوقنا"، مشدداً على أن "الاستخدام السلمي للطاقة النووية ليس مطلبا بل حق تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي".
وأكمل قائلاً: "عندما نطالب بالإفراج عن أموالنا المجمدة فهذا يعني وصولنا إليها بوصفها حقا لنا"، مشيراً إلى أن "الجميع يعلمون أن برنامجنا النووي سلمي بنسبة مئة بالمئة".
يشار إلى أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قد أكد اليوم الأربعاء، أن ثمن إشعال الحروب ممن وصفهم "المقربين من البيت الأبيض"، سيدفعه الفقراء الأميركيين، مشيراً إلى أن تحركات واشنطن تدل سعيها لجولة جديدة من الحرب.
وأوضح قاليباف، أن "التحركات العلنية والخفية للعدو تظهر أنه يسعى إلى جولة جديدة من الحرب"، موضحاً أن "العدو يعتقد خطأ أنه يستطيع عبر الحصار واستئناف الحرب دفعنا إلى الاستجابة للمطالب الأميركية المفرطة".
وكان الحرس الثوري الإيراني، قد هدد في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بأن أي تكرار لـ"العدوان" على إيران سيؤدي إلى اندلاع "حرب إقليمية" تتجاوز حدود المنطقة، مؤكداً أن طهران لم تستخدم كامل قدراتها العسكرية خلال المواجهات السابقة.
ويأتي هذا التصعيد وسط توتر متواصل بين إيران وإسرائيل، بالتزامن مع تحركات عسكرية ومفاوضات غير مباشرة تقودها أطراف إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة.