شفق نيوز- طهران

أكد نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي، يوم الثلاثاء، أن مضيق هرمز ما يزال مغلقاً، مشيراً إلى أن بلاده تملك إشرافاً كاملاً عليه، وأن فتحه لن يتم إلا وفق ترتيبات إيرانية.

وقال آبادي، في تصريحات صحفية اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، إن مسار العبور المتفق عليه مع سلطنة عُمان في مضيق هرمز يبلغ عرضه 7 أميال، موضحاً أن هذا المسار مؤقت، وأن طهران ستجري مفاوضات مع مسقط للتوصل إلى مسار دائم.

وأضاف أن الجانبين اتفقا على أن تفعيل المسار المشترك في المضيق يعني إغلاق المسار الجنوبي، لافتاً إلى وجود تفاهمات لإجراء مفاوضات فنية بشأن مسار بديل للمسار السابق.

وأشار آبادي، إلى أن المفاوضات المتعلقة بالترتيبات المستقبلية لإدارة مضيق هرمز ستستمر بين 30 و60 يوماً، مبيناً أن التفاهمات مع عُمان تضمنت، للمرة الأولى، الإشارة إلى القضايا الأمنية ومنع التهديدات في المضيق.

وفي ما يتعلق بالموقف الأميركي، أشار إلى أن على الولايات المتحدة والدول الأخرى إدراك أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا وفق ترتيبات إيرانية، مؤكداً أن طهران لديها أساليبها لمواجهة أي سيناريو أميركي، بما في ذلك المواجهات والتصعيد والعقوبات.

وأوضح آبادي، أن تنفيذ الولايات المتحدة لتعهداتها ليس عملية معقدة، وأن واشنطن هي الطرف الذي يتعين عليه البدء بتنفيذ التزاماته، موضحاً أن إيران ستبدأ بتنفيذ تعهداتها في حال نفذت الولايات المتحدة التزاماتها أولاً، والتي قال إنها قد لا تستغرق أكثر من يوم.

وحذر واشنطن من الإضرار بالمصالح الإيرانية، مشيراً إلى أن بلاده ستلحق الضرر بالمصالح الأميركية في حال تعرض مصالحها للضرر.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أكد، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تراقب "كل شبر" من مضيق هرمز وجبل الفأس والمواقع النووية الثلاثة الأخرى التي تم تدميرها بالفعل.

وأضاف ترمب في تصريحات تابعتها وكالة شفق نيوز، أن "البحرية الأميركية أبلغتني بإزالة جميع الألغام أو تفجيرها في المياه الدولية لمضيق هرمز"، لافتاً إلى إخطار إيران بأن أي سفينة أو قارب يزرع ألغاماً جديدة "سيتم تدميره فوراً وبشكل منهجي.