شفق نيوز- واشنطن
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، مساء الخميس، تحويل مسار 12 سفينة تجارية، وتعطيل سفينة واحدة منذ استئناف الحصار البحري على إيران قبل تسعة أيام.
وأشارت القيادة في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إلى أن هذه الإجراءات تأتي لمنع السفن من دخول أو مغادرة الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية.
Since resuming the naval blockade against Iran nine days ago, CENTCOM has redirected 12 commercial vessels and disabled 1 to prevent ships from entering or leaving Iranian ports or coastal areas. pic.twitter.com/zV8zAK0H2X
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 23, 2026
وفي وقت سابق من اليوم، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه "يدرس بجدية" استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران، قائلاً: "أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وأنا على وشك اتخاذ القرار ومستعدون لذلك".
وكان ترمب قد هدد، الخميس، إيران وجماعة الحوثيين في اليمن بـ"عقاب عسكري كبير"، على خلفية هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
وبالتزامن مع هذه التهديدات، عززت الولايات المتحدة قدراتها العسكرية في المنطقة، إذ أرسلت طائرات إضافية للتزود بالوقود، وأعادت نشر قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1"، في مؤشرات قوية على أن واشنطن تهيئ خياراتها لتوسيع العمليات العسكرية، رغم بقاء الضربات الحالية محدودة نسبياً.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة ترسل قوات وأسلحة وطواقم طبية إضافية إلى المنطقة.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، مستهدفة على وجه الخصوص مناطق جنوبي البلاد ومنشآت بنية تحتية فيها.
وفي 18 حزيران/ يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، في 8 تموز/ يوليو الجاري، انتهاء الاتفاق المؤقت، عقب استهداف 3 سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.