شفق نيوز- واشنطن
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط، مساء السبت، تعطيل سفينة عبر استهدافها حاولت كسر الحصار المفروض في خليج عمان.
وقالت القيادة في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إن "قواتنا قامت بتعطيل سفينة تجارية في خليج عمان، بعد أن تجاهل طاقم السفينة المدني تحذيرات متكررة وحاول انتهاك الحصار البحري المفروض على إيران عدة مرات، قامت طائرة عسكرية أميركية بإطلاق ذخائر دقيقة على مؤخرة السفينة المسجلة تحت علم سانت كيتس".
وأضافت أن "الاستهداف أدى إلى تعطيل السفينة بعد أن وجهت قوات القيادة المركزية الطاقم إلى مغادرة المناطق المستهدفة، وكانت السفينة الحاملة للبضائع قد حاولت مغادرة المياه الإقليمية بعد زيارة ميناء إيراني".
وأكدت القيادة المركزية "مواصلة فرض الحصار البحري الأميركي على إيران بصرامة"، مبينة أن "إجراءات الإنفاذ منذ تموز/ يوليو الماضي أسفرت عن قيام القوات الأميركية بإعادة توجيه 147 سفينة تجارية امتثلت للحصار، وتعطيل خمس سفن تجارية رفضت الامتثال".
بالإضافة إلى ذلك، قامت القيادة سابقاً، وفق البيان، بـ"تدمير 10 ناقلات نفط تجارية إيرانية أخرى كانت جزءاً من شبكة الظل التابعة للحرس الثوري والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات".
ونصحت القيادة المركزية جميع البحارة العابرين بالقرب من المناطق الساحلية الإيرانية أو المياه المحيطة بها بالانتباه إلى تحذيرات الحصار الصادرة عن القوات الأميركية.
CENTCOM forces disabled a commercial vessel in the Gulf of Oman, Nov. 7, after the ship’s civilian crew ignored repeated warnings and attempted to violate the naval blockade against Iran multiple times. A U.S. military aircraft fired precision munitions at the stern of St. Kitts-flagged M/V Huda, disabling the ship after CENTCOM forces directed the crew to abandon targeted spaces. The cargo vessel tried to depart regional waters after visiting an Iranian port. Read the full release online: https://t.co/5wW1LqN1oW
— U.S. Central Command (@CENTCOM) November 7, 2026
وكانت "سنتكوم"، قد أعلنت، السبت، تشكيل قوة مهام جديدة باسم "البوابة الحديدية"، بهدف دعم جهود الحكومة الأميركية الرامية إلى منع إيران من استخدام المسارات البرية لنقل الأسلحة المتطورة والمواد الأخرى الخاضعة للعقوبات.
وفي منتصف حزيران/ يونيو الماضي، حوّلت الولايات المتحدة مسار 194 سفينة وعطّلت 9 سفن في الجولة الأولى من الحصار.
وأصبح التحكم في مضيق هرمز، وهو ممر عبور لنحو خُمس نفط العالم، نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات الرامية إلى خفض التصعيد مع إيران.
ومع تعثر المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الممر المائي، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الضغط الاقتصادي المتمثل في العقوبات والحصار الأميركي.