شفق نيوز- الشرق الأوسط
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الجمعة، إن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه أصدر مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش بـ"الاستعداد" لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.
وتابع كاتس أنه "لا بد لإسرائيل من ضمان قدرتها على العمل باستقلال لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية"، مضيفاً بالقول: "إسرائيل تتوقع من الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن يتمسك بموقفه بشأن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ، ووكلاء طهران".
كما أعلن كاتس أن "إسرائيل لن تنسحب من لبنان وسوريا وغزة".
وفي المستجدات الميدانية في لبنان، شن الطيران الاسرائيلي سلسلة غارات مستهدفاً بلدات: بلاط ودبين وجبشيت وكفرتبنيت والنبطية وقلاويه، والبيّاض وفرون وتولين ومجدل زون وكفرا ودير إنطار والشهابية ومجرى نهر الليطاني - الخردلي.
وأفيد بوقوع إصابات في الغارتين اللتين استهدفتا بلدة الشهابية. والاستهداف كان بالقرب من نقطة مستحدثة لفريق الهيئة الصحية في البلدة.
واستهدف الطيران الإسرائيلي بلدتي ياطر وكفردونين في قضاء بنت جبيل، ونفذ غارة على دفعتين على بلدة تول، مستهدفاً مبنى سكنياً وتجارياً ودمّره، في حين تعرّضت بلدة النبطية الفوقا لغارتين. فيما استهدف قصف مدفعي بلدة المنصوري.
وعملت بلدية معركة في قضاء صور والدفاع المدني في جمعية الرسالة بعد الغارة الإسرائيليّة على البلدة على سحب 6 إصابات من تحت الركام، نُقلوا إلى المستشفى.
وأدّت الغارة التي استهدفت الشارع العام في بلدة البيّاض بالقرب من مركز الشهيد علي كمال سليمان التطوّعي التابع لجمعية "الرسالة للإسعاف الصحي" إلى إصابة شخص، وقد نُقل إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.
واستهدفت غارة من مسيّرة بصاروخين سيارة على طريق عين المزراب – السلطانية، كما حلق الطيران المسيّر على علوّ منخفض فوق البيسارية والجوار.
توازياً، أعلن حزب الله، أنه بعد رصد قوّة إسرائيليّة مؤلّفة من 12 آلية مدرّعة بدأت بالتحرك ليل الخميس من بلدة شمع إلى مثلّث الرجمين – طير حرفا ومن ثمّ إلى منطقة وادي حسن باتجاه أطراف بلدة مجدل زون تحت غطاء ناري كثيف وقذائف فوسفوريّة، استهدفها عناصره بصليات صاروخية متكرّرة وأجبروها على التراجع.
وأعلن عن استهداف تجمّعات آليات وجنود في بلدة شمع بصلياتٍ صاروخية وقذائف المدفعيّة، واستهداف دبّابتي ميركافا بالصواريخ الموجّهة في البلدة وتدميرهما.
وأشار إلى أنه "مع ساعات الفجر الأولى ليوم الجمعة حاولت القوة الإسرائيلية التقدم مجدداً باتجاه أطراف بلدة مجدل زون، فكمن لها مجاهدو المقاومة الإسلامية واشتبكوا مع أفرادها بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية ودمّروا دبّابتي ميركافا، ثم نفذ سلاح المدفعية في المقاومة رماياتٍ باتجاه القوة المعادية بصلياتٍ صاروخيّة على دفعات، وأجبروها على الانسحاب نحو بلدة طير حرفا".