شفق نيوز- الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب القصوى على الحدود مع لبنان وداخل المناطق الشمالية، تحسباً لهجمات انتقامية.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن السلطات ألغت الأنشطة الجماهيرية ومنعت التجمهر، مع إعادة فرض قيود الحيطة والحذر في جميع المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية.

ونقلت القناة عن مصادر إسرائيلية قولها إن إجراءات التأهب جاءت خشية تنفيذ حزب الله عمليات رد انتقامية خلال الساعات المقبلة.

وفي سياق متصل، قالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن إسرائيل تتابع عن كثب التطورات بين إيران والولايات المتحدة، لكنها تعتقد أن تبادل إطلاق النار الذي وقع الليلة الماضية كان "موضعياً" ومن غير المرجح أن يتطور إلى مواجهة أوسع.

وأضافت أن الحادثة الأخيرة في مضيق هرمز عززت لدى إسرائيل القناعة بهشاشة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

من جانب آخر، ذكرت صحيفة "هآرتس"، أن "الجيش الإسرائيلي يقوم بإخلاء قرى وتجمعات فلسطينية في الضفة الغربية بذريعة استخدامها كمناطق للتدريبات العسكرية، في حين يسمح للمستوطنين بإقامة بؤر استيطانية فيها".

وتشن إسرائيل منذ 2 آذار/ مارس الماضي هجوماً على لبنان خلف 2715 قتيلاً و8353 جريحاً وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 نيسان/ أبريل الفائت بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 أيار/ مايو المقبل، ورغم ذلك لا يزال التصعيد مستمراً بين الجانبين.