شفق نيوز- الشرق الأوسط

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الاثنين، أن قوات البحرية الإسرائيلية تتأهب لاعتراض أسطول سفن قادم من تركيا إلى غزة، في مسير بحري داعم للفلسطينيين يضم نحو 50 قارباً.

وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل قررت اتخاذ "خطوة استباقية" باعتراض الأسطول التركي، الذي يبحر منذ يومين باتجاه شواطئ غزة، وسط مخاوف من نشوب صراع بحري، كاشفة عن جهود لتهدئة الوضع.

ولفتت الصحيفة إلى أن هناك مخاوف في إسرائيل من احتمال دخول سفن سلاح البحرية التركي في مواجهة مع نظيرتها الإسرائيلية - لكنها قالت إن التقديرات تشير إلى عدم نشوب مواجهة فعلية.

ورأت الصحيفة أنه مع ذلك فإن التوتر بين تركيا وإسرائيل ينتقل إلى "مرحلة دراماتيكية"، حيث أنه ولأول مرة ينشأ تخوف من احتمال تطور الوضع إلى مواجهة عسكرية بين الجيشين، في حين تعمل جهات سياسية خلف الكواليس لتهدئة الأجواء.

وانطلقت سفن سلاح البحرية بالفعل إلى عرض البحر، وتضم القوة البحرية سفن صواريخ، وزوارق تابعة للكوماندوز البحري (شايتيت 13)، وزوارق من طراز "ديبورا"، بالإضافة إلى سفن إنزال ستكون بمثابة "سجون عائمة" لأفراد الأسطول.

وستقوم البحرية الإسرائيلية باعتراض سفن الأسطول التركي في المياه الدولية، ومنعها من مواصلة طريقها والدخول إلى نطاق المياه الاقتصادية لإسرائيل، وفقاً للصحيفة العبرية.

وكانت وكالة "الأناضول" التركية قد أفادت بأن قوارب "أسطول الصمود العالمي"، الذي انطلق من السواحل التركية، دخلت المياه الدولية ويواصل الإبحار نحو قطاع غزة.

من جهته، ذكر الأسطول، عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه رصد تحركات لسفن غير معروفة في محيطه، موضحاًأنه تم رصد "سفن وزوارق سريعة" تتموضع أمام الأسطول وخلفه وعلى أحد جانبيه.

وأبحر الأسطول، الخميس، بمشاركة 54 سفينة من مدينة "مرمريس" التركية المطلة على البحر المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

ويضم الأسطول، أعضاء مجلس إدارة "أسطول الصمود العالمي" بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إضافة إلى عدد كبير من الناشطين القادمين من 70 دولة.