شفق نيوز- يريفان

قررت محكمة أرمينية توقيف الرئيس السابق روبرت كوتشاريان لمدة شهرين على ذمة التحقيق في قضية تتعلق باتهامات بالفساد، وذلك بعد يوم من إعلان السلطات اعتقاله وابنه في العاصمة يريفان.

ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن المتحدثة باسم لجنة مكافحة الفساد مارينا أوهانجانيان قولها إن المحكمة أمرت بحبس كوتشاريان احتياطياً لمدة شهرين.

ويواجه الرئيس الأرميني السابق اتهامات بـ"إساءة استخدام السلطة" و"تلقي الرشوة" و"غسل الأموال"، فيما تضم القضية عدداً من المسؤولين والسياسيين السابقين، بينهم الرئيس السابق سيرج سركسيان، ورئيس الوزراء السابق أندرانيك ماركاريان، الذي توفي عام 2007، ورئيس بلدية يريفان السابق غاغيك بيغلاريان، إلى جانب ستة متهمين آخرين.

وكانت لجنة مكافحة الفساد قد أعلنت، الثلاثاء، اعتقال كوتشاريان وابنه سيدراك كوتشاريان في يريفان.

وفي سياق متصل، رجّح سيفاك خاتشاتريان، عضو البرلمان عن كتلة أرمينيا المعارضة، أن يكون توقيف كوتشاريان مرتبطاً بمشادة كلامية وقعت بينه وبين رئيس الوزراء نيكول باشينيان خلال اجتماع حكومي الاثنين الماضي.

وتعود القضية، وفق ما ذكره محامي كوتشاريان، آرام أوربيليان، إلى معاملات عقارية جرت خلال الفترة من 2004 إلى 2009، مؤكداً أن موكله لا علاقة له بها وأن الاتهامات الموجهة إليه باطلة.

وكان أوربيليان قد أعلن في يونيو/حزيران أن اللجنة الانتخابية المركزية سمحت باتخاذ إجراءات بحق كوتشاريان، مشيراً إلى أن التحقيق في قضية تتعلق بـ"إساءة استخدام السلطة الرسمية" مستمر منذ عام 2018.

وشغل كوتشاريان منصب رئيس أرمينيا من عام 1998 إلى 2008.