شفق نيوز- واشنطن

أدى كيفن وارش، الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اليمين الدستورية، يوم الجمعة، داخل البيت الأبيض، خلفا لجيروم باول، بالتزامن مع التوتر الاقتصادي الأميركي بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مع ارتفاع التضخم.

ويتولى وارش منصبه بعد ترشيحه من الرئيس دونالد ترمب، وإقرار مجلس الشيوخ تعيينه في منتصف أيار/مايو الحالي.

وهذه المرة الأولى منذ عهد الرئيس رونالد ريغان التي يؤدي فيها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي اليمين الدستورية في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي، مما سيفاقم الاتهامات الموجهة إلى وارش بأنه يفتقر للاستقلالية عن ترمب.

وصوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 54 صوتا مقابل 45 لصالح وارش، ما ضمن تعيين مرشح الرئيس دونالد ترمب، ليحل محل جيروم باول.

وبعدما كان معروفا بتوجهاته الصارمة ضد التضخم، تبنى وارش آراء تتماشى مع مساعي ترمب لخفض أسعار الفائدة.

ووعد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد لولاية مدتها أربع سنوات، إحداث "تغيير جذري" في البنك الذي انتقده لكونه مسيسا أكثر من اللازم ومنفتحا للغاية بشأن كشف كواليس عملية صنع القرار.

ويتولى وارش منصبه فيما لا يزال أكبر اقتصاد في العالم يعاني صدمات اقتصادية متكررة.

وفي نيسان/أبريل، بلغ معدل التضخم السنوي أعلى مستوياته في ثلاث سنوات عند 3,8%، مدفوعا جزئيا بارتفاع أسعار النفط عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وعارض معظم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ المصادقة على التعيين، مشيرين إلى تهديدات ترمب لاستقلالية البنك المركزي.

لكن خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ، قال وارش إنه "لن يكون أبدا" دمية في يد الرئيس.