شفق نيوز- أديس أبابا

دخلت القوات الإثيوبية عاصمة إقليم تيغراي، اليوم السبت، وذلك بعد إخلاء متمردي تيغراي للعاصمة ميكيلي، بحسب ما أوردته "فرانس برس".

وتشهد منطقة تيغراي شمال إثيوبيا تصعيداً عسكرياً متسارعاً، بعد اندلاع جولة جديدة من القتال في أواخر أيلول/ سبتمبر بين الحكومة الإثيوبية و"جبهة تحرير شعب تيغراي" وحلفائها.

ويأتي هذا التطور بعد تراجع قوات تيغراي في مناطق عدة؛ فقد أفادت مصادر إنسانية في وقت سابق بأن مقاتلي الجبهة انسحبوا من إقليم عفر المجاور بعد هجوم مضاد للقوات الحكومية، بينما قالت مصادر لمراقبة النزاعات إن القوات الموالية للحكومة استعادت بلدات عبالة وإريبت وميغالي.

وفي الاتجاه الجنوبي، واصلت القوات الفيدرالية تقدمها على الطرق المؤدية إلى ميكيلي، فيما تحدثت تقارير عن "انسحابات تكتيكية" لقوات تيغراي من بعض المواقع؛ بهدف إعادة تمركزها حول الطرق الرئيسية المؤدية إلى العاصمة.

وكانت قوات سلام تيغراي قد كتبت، أمس الجمعة، على منصة إكس: "سيطرنا بالكامل على مطار ألولا أبا نيغا في ميكيلي"، الواقع على بعد نحو 10 كيلومترات خارج المدينة، مضيفة أنها "تقوم بتطهير المدينة".

وكانت 7 جماعات معارضة للحكومة الفدرالية في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك "جبهة تحرير شعب تيغراي" ومسلحو "فانو" في إقليم أمهرة و"جيش تحرير أورومو"، أعلنت عن تحالف يهدف إلى "الإطاحة" بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.

ومنذ 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، تدور اشتباكات عنيفة في شمال إثيوبيا على إثر هجمات شنتها جبهة تحرير شعب تيغراي على إقليمي عفر وأمهرة، مما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية المدمرة التي شهدها شمال البلاد بين عامي 2020 و2022 وأودت بنحو 600 ألف شخص.

ويأتي هذا وسط قطيعة دبلوماسية ما بين حكومتي إثيوبيا وأريتيريا، إذ تتهم حكومة أديس أبابا أسمرا بدعم جبهة تحرير شعب تيغراي، وقد قطعت الدولتان الخميس العلاقات الدبلوماسية بينهما.