شفق نيوز- واشنطن
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الأربعاء، أن كميات هائلة من النفط تخرج عبر مضيق هرمز، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى أن الجيش الأميركي يدير منذ أسابيع عملية غير معلنة لضمان استمرار نقل النفط عبر ممر جنوبي بمحاذاة الساحل العُماني في مضيق هرمز، بحسب ما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري.
وذكر ترمب، أن "الحصار البحري على إيران فعال"، مضيفاً: "لا نتفاوض مع إيران في الوقت الراهن فالتفاوض معهم مضيعة للوقت".
إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن "قواتنا أنشأت ممراً للدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه لنقل ملايين براميل النفط يومياً".
وأكدوا "نسيطر على الممر الجنوبي بمضيق هرمز منذ شهرين والحرس الثوري قد يشكل مصدر إزعاج، وأن قدرة إيران على رصد حركة الملاحة في الممر الجنوبي بمضيق هرمز تراجعت".
وأضافوا "تعبر مضيق هرمز يومياً ما بين 15 و20 ناقلة ما سمح بوصول الصادرات إلى نحو 10 ملايين برميل ما تعادل نصف ما كان ينقل قبل الحرب".
وأشاروا إلى أن "القوات الأميركية أسقطت ليل الاثنين 8 طائرات مسيرة إيرانية وصاروخين من طراز كروز".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، تغيير مسار 65 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران في 14 تموز/ يوليو الماضي.
وفي منتصف حزيران/ يونيو الماضي، حوّلت الولايات المتحدة مسار 194 سفينة وعطّلت 9 سفن في الجولة الأولى من الحصار.
وكان ترمب، قد قال، الأربعاء، إن المفاوضات مع إيران قد تُستأنف "في مرحلة ما"، دون أن يحدد إطاراً زمنياً لذلك، مؤكداً أن عدداً كبيراً من السفن عبر مضيق هرمز الليلة الماضية (الثلاثاء)، مشيراً إلى أن أسعار النفط ستنخفض "بشكل كبير" بعد انتهاء ما وصفه بـ"أزمة إيران".
وأصبح التحكم في المضيق، وهو ممر عبور لنحو خُمس نفط العالم، نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات الرامية إلى خفض التصعيد مع إيران.
ومع تعثر المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الممر المائي، عاد الرئيس دونالد ترمب إلى الضغط الاقتصادي المتمثل في العقوبات والحصار الأميركي.