شفق نيوز- واشنطن
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، أن الإيرانيين يواصلون الحديث عن المفاوضات، "لكننا قد نضطر في مرحلة ما إلى إنهاء الأمر عسكريا".
وأضاف ترمب في تصريحات صحفية أن "إيران تريد التوصل إلى اتفاق وسنرى ما إذا كان ذلك ممكنا"، مبيناً أن "المشكلة هي تحديد الجهة التي يمكننا التفاوض معها في إيران".
وتابع ترمب: "لم نوجه الضربة القاضية لإيران حتى الآن لأنها تريد التفاوض معنا"، مشيراً إلى أن "إيران تعاني من أزمة كبيرة ولم تعد قادرة على دفع رواتب قواتها العسكرية".
وأشار ترمب إلى أنه "لا أريد أن تتحول الحرب الحالية إلى صراع طويل الأمد على غرار حرب فيتنام".
لكن في ختام حديثه لفت ترمب إلى أنه "لا نحتاج بالضرورة إلى تغيير النظام في إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي".
يشار إلى أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أكد في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز واضحة وقبولها سيؤدي لإعادة فتح المضيق واستئناف الحوار.
وأضاف: نحن أكثر استعدادا من أي وقت مضى سواء للرد العسكري أو للمسار الدبلوماسي، وأن المشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني مكثفة للغاية.
في حين أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، منح الحكومة بعض الصلاحيات للتحرك نحو "حل المشكلات عبر الحوار"، موضحاً أن "الحرب لن تصب في مصلحة أي جهة، والأعداء لن يتمكنوا من إجبارنا على الاستسلام من خلالها".