شفق نيوز- متابعة
تصاعدت الاستعدادات العسكرية والأمنية في إسرائيل تحسباً لاحتمال تجدد الضربات الأميركية على إيران، عقب انتخابات الكونغرس النصفية المقررة يوم غد الثلاثاء، وسط تقارير عن رفع مستوى التأهب وتعزيز التنسيق الأمني والاستخباراتي بين واشنطن وتل أبيب.
ونقل موقع "واللا" عن مصادر إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية تشهد حالة تأهب قصوى، مع رفع أجهزة الأمن والجيش مستويات الاستعداد إلى درجات عليا، تحسباً لسيناريوهات هجومية أو دفاعية محتملة.
وفي السياق، كشف مسؤولون أمنيون مطلعون أن إسرائيل ستتلقى تحذيراً مسبقاً من واشنطن في حال قررت الإدارة الأميركية شن هجوم عسكري على مواقع إيرانية.
وأشار المسؤولون إلى أن التنسيق الأمني وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين البنتاغون والقيادة المركزية الأميركية ووزارة الدفاع الإسرائيلية بلغا مستويات مرتفعة خلال الفترة الماضية.
وكانت مصادر إسرائيلية قد وصفت الأيام القليلة المقبلة بأنها "حساسة جداً"، مؤكدة أن كبار قادة الجيش الإسرائيلي يجرون اتصالات يومية مع نظرائهم الأميركيين.
وفي السياق، نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم"، عن مسؤول سياسي، إن البيت الأبيض يقترب من حسم مسألة احتمال شن هجوم على إيران، بسبب التقدم المتسارع في ملف القنبلة النووية وفي إعادة بناء منظومة الصواريخ.
ووفقا للمسؤول، فإن الاستعدادات لمثل هذا الهجوم قد اكتملت، بما في ذلك تنسيق كامل بين الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة وعلى رأسها إسرائيل، لكن هناك تردد بسبب المحاولات الرامية إلى استئناف المحادثات مع إيران وصولا إلى حل دبلوماسي.
ولفت المسؤول السياسي إلى أن الفجوة في مواقف الأطراف لا تزال هائلة، ولذلك فإن احتمالات الهجوم أكبر، لكن لا يوجد يقين بأنه حتى إذا اتخذ القرار فسيُنفذ فورا، إذ قد يؤجل إلى نهاية الشهر.
وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ متواصلة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للضغط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أجل شن ضربات عسكرية على إيران، في اليوم التالي للانتخابات النصفية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.
بالتزامن مع ذلك، تتواصل المفاوضات بين إيران والوسطاء القطريين للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، فيما وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المحادثات بأنها جيدة ومتقدمة، مؤكداً أنها لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية.