شفق نيوز- متابعة

نفى أحد المقربين من رئيس الوزراء الإيراني الأسبق مير حسين موسوي، يوم الأربعاء، أنباء متداولة عن وفاته، مؤكداً أنه ما يزال على قيد الحياة وأن حالته العامة مستقرة.

ونقلت وكالة "ركنا" الإيرانية، عن المقرب من موسوي قوله، خلال حديث مع "مجموعة أوميد الإعلامية"، إن ما جرى تداوله عبر الفضاء الافتراضي بشأن وفاة موسوي عارٍ عن الصحة، مؤكداً استمرار حياته واستقرار حالته العامة.

وجاء النفي بعد تداول منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تحدثت عن وفاة موسوي، فيما أورد حساب راديو "نشاط" الإيراني المعارض تلك الأنباء، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم وجود أي تأكيد رسمي أو مستقل بشأنها حتى وقت نشره.

وأوضح الحساب أن مراجعة مصادر الأخبار المتاحة لم تُظهر أي تأكيد مستقل لوفاة موسوي، فيما تعهد بتحديث المعلومات في حال صدور إعلان رسمي.

ويُعد مير حسين موسوي، البالغ من العمر 84 عاماً، من أبرز الشخصيات السياسية الإصلاحية في إيران، وشغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 1981 و1989، وهو آخر من تولى هذا المنصب قبل إلغائه دستورياً.

ترشح موسوي للانتخابات الرئاسية عام 2009، التي خسرها أمام محمود أحمدي نجاد، قبل أن يصبح أحد أبرز رموز "الحركة الخضراء" التي اندلعت احتجاجاً على نتائج الانتخابات.

ومنذ فبراير/شباط 2011، يخضع موسوي للإقامة الجبرية إلى جانب زوجته زهرا رهنورد، على خلفية مواقفه خلال احتجاجات 2009، من دون محاكمة معلنة بحقه، واستمر وضعه على هذا النحو لأكثر من 15 عاماً.

وشهدت حالته الصحية تدهوراً خلال السنوات الماضية، قبل أن يُنقل إلى المستشفى في يونيو/حزيران 2026 إثر وعكة صحية، وفق ما أفاد به أحد مستشاريه، الذي قال لاحقاً إن حالته تحسنت.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه موسوي تحت الإقامة الجبرية، ما يجعل أي معلومات بشأن وضعه الصحي موضع اهتمام واسع داخل إيران وخارجها.