شفق نيوز- باريس

أكد مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، أن باريس قادرة مع شركائها على تأمين مضيق هرمز، داعياً إلى فصله عن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

وقال المكتب إن باريس وشركاءها قادرون على ⁠ضمان أمن مضيق هرمز، مضيفاً أن فرنسا تود أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات الجارية بين ⁠الولايات المتحدة وإيران.

إلى ذلك، أعلن الجيش الفرنسي، الأربعاء، أن حاملة الطائرات (شارل ديجول) تتجه إلى ⁠البحر الأحمر وخليج ⁠عدن ‌في إطار الجهود التي تبذلها فرنسا وبريطانيا ‌للاستعداد لمهمة محتملة في المستقبل للمساعدة في ضمان حرية الملاحة في المضيق.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال في وقت سابق من اليوم، إن المقترح الأميركي الجديد "ما يزال قيد الدراسة من جانب إيران".

وأضاف بقائي لوكالة "إيسنا" الإيرانية، أن طهران "ستنقل وجهة نظرها إلى الجانب الباكستاني بعد استكمال مراجعتها وتقييمها".

بدورها، أكدت بحرية الحرس الثوري الإيراني، أن العبور الآمن والمستقر عبر مضيق هرمز أصبح ممكناً مع زوال تهديد المعتدين.

من جهته، رجح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، موافقة طهران على الاتفاق لفتح مضيق هرمز، محذراً من "قصف أكبر" في حال عدم الموافقة.

كما علق ترمب، الأربعاء، مشروع الحرية، وهو تحرك عسكري يهدف لحماية السفن في مضيق هرمز، مشيراً إلى تقدم في المفاوضات مع إيران وإلى طلب من باكستان ودول أخرى.

وكان مسؤولون أميركيون أفادوا، الأربعاء، بأن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق على مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.