شفق نيوز/ كشف مدير أمن محافظة ريف دمشق المقدم حسام طحان، يوم الأحد، عن
بدء انتشار قوات الأمن السورية داخل مدينة جرمانا، فيما أكد العمل على إنهاء
حالة الفوضى في المنطقة.
وقال طحان، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا"، إن
"القوات الأمنية بدأت بالانتشار داخل مدينة جرمانا، وذلك بعد رفض المتورطين
في اغتيال أحمد الخطيب، العامل في وزارة الدفاع تسليم أنفسهم"، مشيراً إلى
"العمل على إلقاء القبض عليهم لتقديمهم للقضاء العادل".
وأضاف أن "القوات ستعمل على إنهاء حالة الفوضى والحواجز غير
الشرعية التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون امتهنت عمليات الخطف والقتل
والسطو بقوة السلاح".
وتابع طحان، "رفض المسلحون الخارجون عن سلطة الدولة جميع الوساطات
والاتفاقات، ونحن بدورنا أكدنا أنه لن تبقى بقعة جغرافية سوريّة خارج سيطرة
مؤسسات الدولة، وقد لمسنا من أهالي مدينة جرمانا تعاوناً كبيراً في هذا الشأن".
اندلعت اشتباكات، يوم السبت، بين عناصر أمن تابعين للسلطة السورية ومسلحين
دروز، في ضاحية جرمانا قري دمشق، أدت لمقتل شخص وإصابة 9 آخرين، بحسب المرصد
السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد عن "مقتل شخص وإصابة 9 آخرين من سكان منطقة جرمانا
خلال اشتباكات بين عناصر أمن تابعين للسلطة الجديدة ومسلحين محليين مكلفين بحماية
المنطقة".
وفي وقت لاحق، أصدر مشايخ جرمانا بيانا أكدوا فيه "رفع الغطاء عن
جميع المسيئين والخارجين عن القانون"، وتعهدوا تسليم كل من "تثبت
مسؤوليته" الى "الجهة المختصة حتى ينال جزاءه العادل".
وتقطن غالبية من الدروز والمسيحيين، وعائلات نزحت خلال سنوات الحرب التي
تشهدها سوريا منذ العام 2011، ضاحية جرمانا الواقعة جنوب شرق دمشق.
من جانب آخر، أوعز كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
ووزير دفاعه يسرائيل كاتس للجيش الاسرائيلي بالتجهز لحماية مدينة جرمانا السورية
في جنوب دمشق، ذات الأغلبية الدرزية.