شفق نيوز- متابعة
أفادت وكالة "رويترز"، يوم الاثنين بأن عناصر جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية يسعون للسيطرة على مرتفعات استراتيجية بهدف عزل ساحل البحر الأحمر عن المناطق المتبقية الخاضعة لسيطرة القوات المدعومة من السعودية.
وأوضحت الوكالة أن "التقدم السريع الذي حققته الجماعة المدعومة من إيران خلال الشهر الجاري، أدى إلى توسيع نطاق الصراع الدائر في الشرق الأوسط ليشمل جبهة جديدة، وزاد كذلك من التهديدات التي تحيق بإمدادات الطاقة العالمية".
وقالت خمسة مصادر عسكرية يمنية لـ"رويترز"، إن الحوثيين يسعون حالياً للسيطرة على مرتفعات استراتيجية تعرف باسم جبال كهبوب في محافظتي تعز ولحج اللتين تفصلان ساحل البحر الأحمر عن المناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة الحكومة.
إلى ذلك، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز"، إلى أن ترمب، ألغى في اللحظة الأخيرة ضربات كانت الولايات المتحدة تعتزم شنها على الجماعة.
وأوضحت أن إدارة ترمب كانت تستعد أمس الأحد، لشن غارات جوية على الحوثيين بعد مناشدات جديدة من ولي العهد السعودي، لافتة إلى أن ترمب ألغى الضربات في اللحظة الأخيرة، بينما كانت القوات تحمل القنابل على الطائرات.
ونقلت "رويترز"، عن أربعة مصادر قولهم إن رئيس مجلس القيادة اليمني المعترف به دوليا والمدعوم من السعودية رشاد العليمي، طلب من ترمب خلال اتصال هاتفي أمس مساعدة عسكرية أميركية.
وذكر مصدران، أحدهما يمني والآخر غربي، أن ترمب لم يقدم أي تعهد مباشر بتقديم دعم عسكري خلال المكالمة.
وتفيد الأمم المتحدة بمقتل نحو 700 شخص وإصابة الآلاف جراء تصاعد القتال، مؤكدة نزوح أكثر من 130 ألف يمني داخل البلاد، فيما فر أكثر من ثلاثة آلاف آخرون بالقوارب عبر البحر الأحمر إلى أفريقيا.
وتركزت المعارك على أطراف مديرية الوازعية الجبلية النائية في محافظة تعز، وفي رأس العارة على ساحل المحيط الهندي بين مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر وقاعدة الحكومة في عدن، بحسب "رويترز".