شفق نيوز- بروكسل
أعلن القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي "ناتو"، الجنرال الأميركي، أليكسوس غرينكويتش، يوم الثلاثاء، أنه يدرس سبل مساهمة الحلف في ضمان حماية مضيق هرمز، لكن من دون أن تبدأ أيّ خطط رسمية حتى الآن.
وقال غرينكويتش للصحفيين: "هل أفكر في الأمر؟ بالتأكيد، لكن لا خطط حتى الآن إلى حين اتخاذ القرار السياسي"، مبيناً أن "كل دولة تدرس ردها، وقد أرسلت العديد منها، بمن فيها بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، سفناً إلى المنطقة".
وأضاف: "نتفق جميعاً على أن ضمان حرية الملاحة في المياه الدولية يصب في مصلحتنا".
وحتى الآن، تجنب حلف "الناتو"، بقيادة الولايات المتحدة، أي تدخل مباشر في النزاع، على الرغم من ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وانتقد ترمب حلفاء واشنطن الأوروبيين في "الناتو" على خلفية عدم استجابتهم لحربه على إيران، والتي أدت إلى إغلاق الممر المائي الحيوي.
وتسعى الدول الأوروبية، بقيادة بريطانيا وفرنسا، لوضع خطة محتملة لسبل المساهمة في إبقاء المضيق مفتوحاً في حال انتهاء الحرب.
وقلل دبلوماسيون أوروبيون في حلف "الناتو"، من احتمال أن يؤدي الحلف دوراً رئيسياً في مضيق هرمز بسبب انقسامات داخلية، لكنهم يقولون إن الحلف قد يشارك، بشكل أو بآخر، في أي عمليات مستقبلية بقيادة فرنسا أو بريطانيا، إذا تحققت.
وكان لإغلاق مضيق هرمز تداعيات كبيرة على أسعار الطاقة العالمية، وبدأ يؤثر سلباً في اقتصادات أوروبية.
وفي سياق ذي صلة، بحث وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، الجهود الأميركية الرامية إلى منع إيران من زرع الألغام وفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، وهو ما تضمن قرار مجلس الأمن الدولي بشأن هذه القضية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيجوت، في بيان "شدد الوزير على الدعم الواسع الذي تحظى به هذه الجهود من قاعدة عريضة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".
كما أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، وإنه كان على وشك اتخاذ قرار بتوجيه ضربة لها قبل أن يؤجلها.
وكان ترمب يتحدث إلى صحفيين في البيت الأبيض بعد يوم من إعلانه تعليق خطة لاستئناف الهجمات عقب اقتراح سلام جديد قدمته طهران.