شفق نيوز- متابعة
أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، بدء التجارب السريرية لعلاجين مضادين لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضحت المنظمة أنه يجري أيضا فحص ما إذا كان الجمع بين الدواءين المضادين للفيروسات يوفر فوائد إضافية للمرضى المصابين بالإيبولا الناجم عن سلالة "بونديبوغيو"، والتي لا يوجد لها لقاح أو علاج حاليا.
في السياق، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس: "حتى بدون علاجات معتمدة، يتعافى المصابين من هذا المرض، ولكن بالطبع، يمكننا إنقاذ المزيد من الأرواح بوجود علاجات آمنة وفعالة ضمن أدواتنا".
من جانبها قالت أماندا روجيك، التي تقود الدراسة وأستاذة في معهد علوم الأوبئة بجامعة أكسفورد:"نحن بحاجة ماسة إلى علاجات تساعد المصابين بفيروس (بونديبوغيو)، ومن أهم الدروس المستفادة من تفشي المرض مؤخرا ضرورة إجراء البحوث بالتزامن مع الاستجابة، لا بعدها".
في حين أشار وزير الصحة الكونغولي روجر كامبا إلى أن الدراسة السريرية أعطت الأمل للمرضى وأسرهم والمجتمعات المتضررة.
وأضاف أن النتائج يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح، ليس فقط أثناء تفشي المرض الحالي، ولكن أيضا في تعزيز الاستعداد لمواجهة الأوبئة المستقبلية.
وشهدت الكونغو الديمقراطية، في أيار/مايو الماضي، تفشي فيروس إيبولا بهذه السلالة، حيث أبلغت السلطات الكونغولية عن أكثر من 1400 حالة إصابة بفيروس إيبولا مؤكدة مختبريا، وبحلول نهاية حزيران/يونيو الماضي، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن المرض 400 شخص، وارتفع معدل الوفيات إلى 31.2 بالمئة.