شفق نيوز- دمشق

أفادت الوكالة الإخبارية السورية، مساء اليوم الاثنين، بأن قوات الأمن الداخلي تصدت لهجوم مجموعات "خارجة عن القانون" حاولت الاعتداء على نقاط أمنية بريف السويداء، فيما اتهمت قوات الحرس الوطني الدرزية، حكومة دمشق بقصف منطقة في السويداء أسفر عن إصابة طفل.

وأكدت الإخبارية السورية، إصابة عنصرين من الأمن خلال التصدي لتلك اعتداءات، مبينة أن "المجموعات الخارجة عن القانون تستهدف قرية المنصورة بريف السويداء بمسيرات".

من جانبها، قالت قيادة قوات الحرس الوطني، التي تمثل الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، إن "قوات الحكومة الانتقالية السورية أطلقت قذائف هاون ورشقات من رشاشات عيار 23 ملم باتجاه محور غرب مدينة السويداء، ما أدى إلى إصابة طفل بشظية".

وأوضحت القيادة أن "القصف وقع عند الساعة 7:30 مساءً، واستهدف أكثر من اتجاه"، مشيرة إلى أن "الأضرار الأخرى كانت مادية، فيما تعاملت نقاط الحرس الوطني المتمركزة على المحور مع مصادر إطلاق النار".

ووصفت القصف بأنه "اعتداء عشوائي استهدف الأحياء السكنية"، معتبرة أنه يأتي في إطار "نهج انتقامي" تتبعه الحكومة في دمشق.

وأكدت أن هذه الاعتداءات "لن تمر دون الرد المناسب"، مشددة على أن "الرد يهدف إلى ضمان أمن المنطقة وسلامة سكانها".

وتُعد الطائفة الدرزية في محافظة السويداء السورية هي المجموعة الوحيدة حالياً التي لم تقبل بسلطة الحكومة المركزية السورية بقيادة أحمد الشرع، وتسعى الطائفة، بحسب مراقبين، إلى الحصول على حكم ذاتي في السويداء.