شفق نيوز- متابعة
وصل الرئيس الصيني، شي جين بينغ، يوم الخميس، إلى الولايات المتحدة في زيارة هو الأولى منذ نحو عشر سنوات، فيما دعا إلى أن تكون العلاقة بين البلدين إلى تعتمد على الشراكة بدلاً من "الخصومة".
ووصل الرئيس الصيني إلى قاعدة أندروز المشتركة في ولاية ماريلاند الأميركية، في إطار زيارة دولة إلى الولايات المتحدة، وفقاً لشبكة "سي جي تي إن" الصينية.
وتستمر زيارة شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة حتى 25 يوم غد الجمعة.
وكانت أول زيارة دولة لشي جين بينغ إلى الولايات المتحدة قد جرت، في أيلول/ سبتمبر 2015، عندما زار سياتل وواشنطن ونيويورك، حيث شارك في سلسلة من الفعاليات بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الأمم المتحدة.
وبعد ذلك، زار الولايات المتحدة عام 2016، للمشاركة في القمة الرابعة للأمن النووي في واشنطن.
وفي عام 2017، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقر إقامته مارالاغو في ولاية فلوريدا، وفي عام 2023، زار شي جين بينغ سان فرانسيسكو للمشاركة في قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.
ودعا الرئيس الصيني الولايات المتحدة إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكداً أن بكين وواشنطن "ينبغي أن تكونا شريكتين لا خصمين".
وقال شي، في تصريحات مكتوبة نشرتها وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية: "الشعبان الصيني والأميركي تمتعا منذ فترة طويلة بتبادلات ودية، ومصالحنا متشابكة بعمق".
وجاءت تصريحات الرئيس الصيني بعد ساعات من وصوله إلى الولايات المتحدة في زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام، حيث استقبله الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند قرب واشنطن.
وتعد هذه أول زيارة لشي إلى واشنطن منذ نحو عقد، ومن المقرر أن تتخللها قمة مع ترمب، إلى جانب مأدبة عشاء رسمية يقيمها الرئيس الأميركي على شرف نظيره الصيني، الخميس، بحضور مسؤولين تنفيذيين في شركات أميركية.
وتأتي الزيارة بعد لقاء جمع الرئيسين في بكين في آيار/ مايو الماضي، لتكون القمة الحالية الثانية بينهما خلال نحو 4 أشهر، وسط تكثيف الاتصالات بين أكبر اقتصادين في العالم رغم استمرار الخلافات بينهما.
وتتصدر الملفات التجارية والاقتصادية أجندة المباحثات، في ظل الخلاف بشأن الرسوم الجمركية والقيود الأميركية على وصول الصين إلى التقنيات المتقدمة، فضلا عن ضوابط بكين على صادرات المعادن الأرضية النادرة.
كما يتوقع أن يكون ملف تايوان حاضراً في المحادثات، إذ أفادت وكالة "رويترز" بأن شي يتجه إلى إثارة قضية مبيعات الأسلحة الأميركية للجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.