شفق نيوز- واشنطن
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء، فرض عقوبات على 12 فرداً و29 كياناً و19 سفينة على صلة بإيران.
وفي السياق أيضاً، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الثلاثاء، تجميد أكثر من نصف مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بإيران وتعطيل حصولها على مليارات الدولارات من مبيعات النفط.
وكشف بيسنت في تصريحات خلال اجتماعات مجموعة السبع تابعتها وكالة شفق نيوز، عن إجراء "مناقشات مثمرة" بشأن إيران وأزمة مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع حلفائها على تشديد الضغوط المالية على طهران.
وقال بيسنت، إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استئصال شبكات الظل المصرفية التابعة لإيران"، مشيراً إلى أن "الإدارة الأميركية تعمل على دعم المؤسسات المالية الدولية في إحباط عمليات تمويل طهران وتقليص قدرتها على الالتفاف على العقوبات".
وأضاف أن "واشنطن تتوقع دعماً أوروبياً واسعاً لتشديد العقوبات على إيران"، موضحاً أن "التنسيق مع الشركاء الأوروبيين يشمل التحرك لعرقلة ممولي إيران وإغلاق فروع البنوك المرتبطة بها".
وتابع بيسنت، قائلاً إن الولايات المتحدة ستجعل عمليات الالتفاف على العقوبات "أكثر تعقيداً" بالنسبة لإيران، ضمن استراتيجية تهدف إلى تضييق القنوات المالية والتجارية التي تعتمد عليها طهران للوصول إلى النظام المالي العالمي.
وأوضح أن بلاده ستواصل "بلا هوادة" استهداف شبكات الشحن والشركات الوسيطة المتورطة في بيع النفط الإيراني، في إطار سياسة تهدف إلى خنق مصادر تمويل طهران.
ووفقاً لبيسنت، فإن الولايات المتحدة نجحت في تجميد أكثر من نصف مليار دولار من العملات المشفرة المرتبطة بإيران، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود أوسع لتعقب القنوات المالية غير التقليدية المستخدمة للالتفاف على العقوبات.
وختم حديثه بالقول إن الإجراءات الأميركية عطّلت وصول إيران إلى مليارات الدولارات من عائدات مبيعات النفط، مؤكداً أن واشنطن تستهدف بشكل مباشر الشبكات الوسيطة التي تسهّل عمليات التصدير خارج النظام المالي التقليدي.
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت دول "مجموعة السبع"، في بيان مشترك، وجود "ضرورة ملحة" لإعادة فتح مضيق هرمز، مجددة التزامها بالحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات المرتبطة بحركة الملاحة والطاقة في مضيق هرمز، وسط مخاوف الأسواق من تداعيات أي اضطرابات إضافية على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط.