شفق نيوز- طهران
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الجمعة، إن طهران لا تزال تدرس ردها على المقترحات الأميركية، لإنهاء الحرب.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، لوكالة "تسنيم" الإيرانية، إن الرد الإيراني على الخطة الأميركية لإنهاء الحرب قيد الدراسة.
وأضاف بقائي، أن "الإجراء الذي حصل الليلة الماضية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وانتهاكاً لوقف إطلاق النار في آن معاً. لكن المدافعين عن البلاد صفَعوا العدو صفعة قوية، وردعوا شرور الأعداء بكل قوة."
وتابع أن "قواتنا المسلحة مستعدة بكامل طاقتها، كما ترصد بدقة، وسترد في أي مكان يلزم، وبكامل قوتها، على أي اعتداء أو مغامرة. ولكن يجب القول إن شروركم قد تم دفعها."
وأشار المتحدث إلى المفاوضات، مؤكداً أنها "قيد الدراسة، وعندما نتوصل إلى نتيجة نهائية سنعلنها بالتأكيد."
وفي وقت سابق من اليوم، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أنّ الولايات المتحدة، بانتظار تلقي رد إيران على مقترحاتها لإنهاء الحرب، معرباً عن أمله في أن يشكل ذلك بداية لعملية مفاوضات جادة.
من جهته، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إيران بشن ضربات أكثر شدة إذا لم توقع "بسرعة" على اتفاق يجري التفاوض بشأنه، فيما سعى لاحقاً إلى التقليل من خطورة الاشتباكات الأخيرة قرب مضيق هرمز، قائلاً إن وقف إطلاق النار لا يزال قائماً.
وجاءت تصريحات ترمب بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية أن قواتها اعترضت هجمات إيرانية "غير مبررة" أثناء عبور المدمرات الأميركية "يو إس إس تروكستون" و"يو إس إس رافائيل بيرالتا" و"يو إس إس ماسون" مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان.
في المقابل، تقول إيران إن القوات الأميركية انتهكت وقف إطلاق النار، واستهدفت ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى قرب مضيق هرمز، إضافة إلى مواقع ساحلية في بندر خمير وسيريك وجزيرة قشم، مؤكدة أنها ردت باستهداف قطع بحرية أميركية وألحقت "أضراراً جسيمة" بها.