شفق نيوز- طهران

وصف الحرس الثوري الإيراني، الخميس، خروج القوات الأميركية من العراق بأنه "حدث تاريخي كبير" وطليعة لـ"تحرير غرب اسيا"،

وقال الحرس في بيان نشرته وسائل اعلام ايرانية، إن "طرد الاميركيين من العراق، يشكل مقدمة لتحرير غرب اسيا من نير هيمنة الشيطان الأكبر"، مستذكراً "قادة جبهة المقاومة الاسلامية للعراق ومنطقة غرب آسيا بينهم قاسم سليماني وابو مهدي المهندس".

واكد ان "طرد الاميركيين من العراق جاء نتيجة اصرار الشعب العراقي الابي على استقلاله"، معتبراً ان "الشعب العراقي وفي ضوء صموده التاريخي برهن ان الارادة الوطنية، تمثل افضل سلاح في مواجهة اطماع السلطويين".

ورأى أن "غلبة ارادة المقاومة العراقية المناهضة للهيمنة، على الاحتلال الاميركي، تعد صفحة ذهبية في تاريخ تحرر شعوب المنطقة".

واضاف الحرس الثوري في بيانه ان "طرد الاميركيين المحتلين، هو فرض العزيمة الراسخة للعراق على النظام الاميريكي الارهابي والمثير للحروب، وحكام البيت الابيض الذين يفتقرون للعقل".

وشدد أن "اميركا التي طالما تحدث بلغة الغطرسة، اضطرت اليوم للانسحاب من ارض احتلتها على مدى عقدين من الزمن".

واكد ان هذا "الحدث الميمون والتاريخي، يشكل اول خطوة على طريق الثأر لشهداء العراق خاصة ابو مهدي المهندس"، مشددا أنه |سيتم استكمال الانتقام لدماء هؤلاء الاعزاء من خلال طرد اميركا بشكل كامل من المنطقة".

وتابع ان "اميركا يجب ان تغادر المنطقة وتسلم ادارة امن المنطقة للشعوب ذاتها"، لافتا الى ان "تجربة عقدين من الاحتلال اظهرت ان الوجود الاميركي، لم يجلب الامن فحسب، بل كان هو سبب التدهور الامني والارهاب وعدم الاستقرار في غرب اسيا".

وتابع الحرس الثوري "يمكن القول بحزم ان طرد اميركا من العراق يشكل مقدمة لطردهم من ارجاء غرب اسيا وجغرافيا الامة الاسلامية".

وأعلنت وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون"، أمس الأربعاء، اختتام الولايات المتحدة وشركائها في التحالف الدولي رسمياً عملية "العزم الصلب" في العراق، وسحب قواتها ومعداتها من آخر قاعدة لها في إقليم كوردستان.

كما رعى رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، الحفل الرسمي بمناسبة يوم السيادة وانتهاء مهام قوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش" في العراق، مشدداً على أن "لا سلاح خارج مظلة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة".