شفق نيوز- طهران
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أمير أكرمي نيا، يوم الثلاثاء، إن قوات الولايات المتحدة تتحرك في المنطقة، وفي حال التأكد من عزمها شن هجوماً فإن الجيش الإيراني سيقوم بعملية استباقية أو حرب استباقية.
وذكر نيا، في مقابلة مع صحيفة "العالم" تابعتها وكالة شفق نيوز، أن "الجيش الإيراني سعى إلى استغلال فرصة وقف إطلاق النار هذه على أكمل وجه، وتحديث مخزون أهدافنا، وتحسين معداتنا، وإدخال معدات جديدة في تنظيمنا القتالي، والاستفادة من الاحتياطيات والخبرات والدروس المستفادة خلال الحرب".
ولفت إلى أن "الهدف من هذه الإجراءات هو أنه في حال وقوع عدوان آخر، سنتمكن من مواجهة العدو بشكل أفضل من السابق، وبحزم أكبر، وعلى نطاق أوسع".
وأضاف أنه "إذا تأكدنا من أن العدو سيشن هجوماً وشيكاً، فسنقوم حتماً بحرب استباقية أو عملية استباقية".
وأكمل: "لقد فعلنا ذلك في مناسبات أخرى أيضاً، خلال الحرب التي استمرت قرابة أسبوعين، عندما استهدف الأميركيون مواقعنا، استهدف الجيش الإيراني في إحدى المرات قواعد أميركية بطائراته المسيّرة؛ وهي قواعد توقعنا أنها ستكون على الأرجح مصدراً لهجوم وشيك".
وتابع "كما أصابت الصواريخ القاعدة الأميركية في الأردن، وتأتي هذه العمليات في إطار هذه الحرب الاستباقية".
ونوه إلى أن "شروط الحرب الاستباقية تتمثل في مبدأ التناسب، ومبدأ الاستعجال، ومبدأ الضرورة، وقد تم تطبيقها جميعاً في حربنا. أي أننا واجهنا التهديد بما يتناسب معه، ولم نوسع نطاق الحرب بما يتجاوز ذلك في عملياتنا الاستباقية".
وزاد: "ودخلنا في عمليات استباقية عند الضرورة؛ ولم نقم بها عندما لم تكن هناك حاجة. أما بالنسبة لمبدأ الاستعجال، فإننا نطبقه فوراً عندما نشعر بأن التهديد وشيك، وأن هناك احتمالاً لوقوع هجوم".