شفق نيوز- طهران

تعرضت مدينة بوشهر جنوب غربي إيران، يوم الأربعاء، لضربات أميركية جديدة، فيما أعلنت الحكومة الإيرانية مقتل 30 مدنياً جراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت جنوب البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن محافظ بوشهر، محمد مظفري، قوله إن الجيش الأميركي استهدف ثلاثة مواقع في المحافظة، مشيراً إلى أن الهجمات لم تسفر عن سقوط ضحايا، وجاءت بعد يوم من هجوم أميركي آخر ضمن التصعيد العسكري المستمر بين طهران وواشنطن.

وفي السياق، أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن أكثر من 30 مدنياً لقوا حتفهم خلال الهجمات الأخيرة التي شنها الجيش الأميركي على جنوب البلاد، معتبرةً ذلك "مثالاً واضحاً على استهداف المدنيين".

وقالت مهاجراني: "استشهد أكثر من 30 مدنياً خلال هذه الهجمات"، مضيفةً: "بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، فإننا نحيي ذكرى الشهداء، وتقف الحكومة إلى جانب الشعب بكل قوتها".

وأكدت أن "جنوب إيران هو القلب النابض لهذه الأرض، وهو روح إيران"، في إشارة إلى أهمية المنطقة التي تعرضت للهجمات.

هذا وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بوقت سابق من اليوم الأربعاء، إن "مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفناً حربية أميركية أطلقت ذخائر دقيقة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية بالقرب من مضيق هرمز والمناطق الساحلية".

وأضافت "سنتكوم" أن الضربات "ركزت على تقويض منصات الصواريخ، ومخازن الطائرات المسيّرة، والقدرات البحرية، وأنظمة الدفاع الساحلي لطهران، لتقليص قدرتها على تهديد الملاحة البحرية".

ودخلت هذه الضربات حيز التنفيذ تزامناً مع استئناف القوات الأميركية فرض حصارها البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.