شفق نيوز- واشنطن

اعتبر قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، يوم الثلاثاء، أن إيران تشكل تهديداً لشعبها وللمنطقة بالإضافة إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن حصارها البحري منح واشنطن نفوذاً قوياً في المفاوضات.

وذكر كوبر في تصريحات تابعتها وكالة شفق نيوز، أن "إيران تشكل تهديداً للولايات المتحدة وللشعب الإيراني أيضاً، كما أنها تشكل خطراً من خلال الصواريخ الباليستية والوكلاء في المنطقة وأهمهما حزب الله وحماس".

وأكد: "عطلنا مسار 88 سفينة من الدخول إلى الموانئ الإيرانية، ونضغط على إيران اقتصادياً والحصار البحري وفر لنا نفوذاً قوياً في المفاوضات".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الاثنين، تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران وذلك لإتاحة الفرصة لإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب.

وأغلقت إيران مضيق هرمز فعلياً أمام معظم حركة الملاحة البحرية رداً على الهجمات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 شباط/ فبراير 2026، مما تسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.

وأوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران الشهر الماضي، لكنها بدأت حصاراً على موانئ إيران، وقالت طهران إنها لن تفتح المضيق قبل أن تنهي الولايات المتحدة الحصار، وهدد ترمب بمهاجمة إيران مجدداً إذا لم تبرم اتفاق.

وقال ترمب، أمس الاثنين، إن هناك "فرصة جيدة جداً" لتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران يمنعها من الحصول على سلاح نووي، وذلك بعد ساعات من إعلانه تعليق عمل عسكري لإتاحة الفرصة لإجراء محادثات.

وأدى الصراع إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي كان يعبر من خلاله نحو خمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، مما أثار مخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس الاثنين، أن موقف طهران تم نقله إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، لكنه لم يخض في تفاصيل.

وقال مسؤول باكستاني، تحدث شريطة عدم نشر هويته، إن إسلام آباد نقلت اقتراحاً جديداً بين الجانبين، لكنه أشار إلى بطء التقدم.

في الوقت نفسه، ذكرت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء أن واشنطن وافقت على رفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية خلال المفاوضات، لكن مسؤولاً أميركياً نفى ذلك.