شفق نيوز- وارسو

أفادت وسائل إعلام بولندية، يوم الخميس، بمقتل شخص وإصابة آخر بهجوم بسكين نفذه تلميذ داخل إحدى مدرسة ابتدائية، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال أقل من 24 ساعة.

وذكرت صحيفة "غازيتا فيبورتشا" البولندية، أن التلميذ يبلغ من العمر 15 عاماً والهجوم وقع في مدرسة خارج مدينة فيشكوف، شمال شرقي العاصمة وارسو، وتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على الفتى.

وبينت أن الضحية موظفاً مسؤولاً عن صيانة المدرسة ومعلماً باستخدام سكين، فيما أفادت المعلومات بإصابة مدير مدرسة أيضاً أثناء تدخله.

وأكدت وكالة الأنباء البولندية "PAP" وفاة موظف الصيانة البالغ من العمر 37 عاماً متأثراً بجراحه.

فيما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن الضحية امرأة تبلغ من العمر 37 عاماً، تعمل حارسة في المدرسة.

وبحسب المتحدثة باسم الشرطة، كاتارزينا كوتشارسكا، كانت المرأة أول من تعرض للهجوم بأداة حادة.

ولفتت التقارير إلى أن مدير المدرسة سمع صراخاً وحاول السيطرة على المهاجم بمساعدة أحد المعلمين، لكن كلاهما أصيب خلال الاشتباك.

أعلنت وزارة الداخلية أن حالة المصابين ليست خطيرة.

وحددت السلطات هوية المهاجم، وهو طالب سابق في المدرسة يدرس حالياً في مدرسة مهنية.

وقالت الشرطة إنه كان يحمل ثلاث سكاكين عندما هاجم الحارس. ولا يزال الدافع وراء ذلك مجهولاً.

وقد دفع الحادث رئيس الوزراء دونالد توسك إلى الدعوة إلى اجتماع حكومي طارئ حيث سعت السلطات إلى تحديد ما إذا كان الهجوم عملاً معزولاً أم جزءاً من مخاوف أمنية أوسع.

وقد حظي الحادث باهتمام خاص لأنه جاء بعد يوم واحد فقط من هجوم عنيف آخر على مدرسة في مدينة أوستروليكا الواقعة شمال شرق البلاد.

حيث قام مشتبه به يبلغ من العمر 19 عاماً بتنفيذ هجوم بسكين أسفر عن إصابة 10 أشخاص، من بينهم هو نفسه. وقد ألقت الشرطة القبض عليه بعد وقت قصير من الحادث.