شفق نيوز- دمشق

عبر نشطاء كورد عن استيائهم من نسبة تمثيل الكورد في البرلمان السوري، عقب انتهاء انتخابات مجلس الشعب في محافظة الحسكة ومنطقة كوباني اليوم الأحد، وارتفاع عدد الأعضاء الكورد إلى 8 من أصل 140 عضوا منتخباً.

حصل الكورد على خمسة مقاعد جديدة في البرلمان السوري، أربعة منها في محافظة الحسكة وواحد في كوباني، إضافة إلى ثلاثة مقاعد سابقة عن منطقة عفرين، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 8 مقاعد.

ويحتفظ الرئيس السوري أحمد الشرع بحق تعيين ثلث أعضاء البرلمان، أي 70 عضوا من أصل 210 مقاعد.

وقال الناشط الحقوقي من القامشلي، شيروان خليل، لوكالة شفق نيوز، إن "التمثيل الكوردي في البرلمان لا ينسجم مع نسبة الكورد في سوريا، والتي تقدر بنحو 15% من إجمالي عدد السكان، ما يعني ضرورة حصولهم على نحو 30 مقعدا في البرلمان".

وأضاف أن "سوريا الجديدة يجب أن تقوم على العدالة والمساواة والشراكة الحقيقية بين مكونات الشعب السوري، بما يضمن تمثيلا عادلا للجميع في العملية السياسية ومؤسسات الدولة".

من جانبها، قالت شيرين شيخي من كوباني إن "مشاركة الكورد في العملية السياسية لا تزال محدودة"، مطالبة دمشق "باشراك الكورد بشكل فاعل في المرحلة الانتقالية".

وأضافت لوكالة شفق نيوز أن "الهامش الممنوح للكورد لا يزال محدودا، إلا أن الانخراط في العملية السياسية والمشاركة في البرلمان يعد خطوة مهمة باتجاه المطالبة بالحقوق الكردية وتثبيتها في الدستور السوري".

ودعت شيخي الرئيس السوري إلى "تضمين عدد مناسب من الكورد ضمن المقاعد الـ70 التي يحق له تعيين أعضائها، بما يضمن تمثيلا أكثر عدالة للكورد داخل البرلمان".

يذكر أنه بموجب الإعلان الدستوري للمرحلة الانتقالية الذي وقعه الرئيس السوري أحمد الشرع، يُعين رئيس الجمهورية ثلث أعضاء مجلس الشعب (حوالي 70 عضواً من أصل 210)، بينما يتم انتخاب الثلثين عبر هيئات مناطقية.

وتهدف هذه الصلاحية، وفقاً للجنة العليا للانتخابات، إلى ضمان تمثيل أوسع للمجتمع وتحقيق التوازن السياسي والمهني.

وكانت انتخابات مجلس الشعب السوري قد أُجريت في 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 في محافظات البلاد، حيث تم انتخاب 126 ممثلاً، لكنها أُجلت في المناطق الكوردية ومحافظة السويداء بسبب الوضع السياسي والميداني.