شفق نيوز- طهران
بحث وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني مع نظيره الباكستاني محسن نقوي في طهران، يوم السبت، "العلاقات بين البلدين"، و"آفاق استئناف محادثات السلام" مع الولايات المتحدة، بحسب ما أفادت وكالة "نور نيوز" الإيرانية.
وكان وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي قد بدأ، السبت، زيارة رسمية مفاجئة وغير معلنة مسبقاً إلى العاصمة الإيرانية طهران، لعقد سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الإيرانيين وفي مقدمتهم نظيره الإيراني.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن مصادر مطلعة ودبلوماسية تأكيدها وصول الوزير الباكستاني والوفد المرافق له، دون أن تكشف الدوائر الرسمية في إسلام آباد أو طهران عن تفاصيل جدول الأعمال أو الملفات المحددة المطروحة على طاولة النقاش.
وتأتي هذه الزيارة غير المجدولة في توقيت إقليمي بالغ الحساسية والتعقيد، حيث تقود باكستان جهود وساطة مكثفة ونشطة بين طهران وواشنطن لنزع فتيل التوترات العسكرية المتصاعدة والعودة إلى مسار التفاوض.
وسبق لنقوي زيارة طهران برفقة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، لثلاثة أيام في 15 نيسان/ أبريل الماضي، وسط جهود باكستانية للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تلقي بلاده رسائل من الأميركيين تبدي رغبتهم في مواصلة المحادثات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل في المنطقة.
وقال عراقجي في تصريحات صحفية، إن الرسائل "جاءت بعد رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على الرد الإيراني، والذي وصفه بغير المقبول"، مضيفاً :"نأمل أن يعود العقل والمنطق إلى البيت الأبيض".
وجاء تصريح عراقجي رداً على تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتاريخ (10 أيار/ مايو 2026)، قال فيه، إن الرد الإيراني، بشأن المقترح الأميركي لإنهاء الحرب "غير مقبول على الإطلاق".
وكتب ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال" قائلاً: "لقد قرأتُ للتو الرد الصادر عن ما يُسمّى بـ(ممثلي) إيران. لا يعجبني، إنه غير مقبول إطلاقاً شكراً لاهتمامكم بهذه المسألة".