شفق نيوز- واشنطن

أفادت قناة أيه بي سي، الأميركية، يوم الأربعاء، بأن واشنطن تدرس رفع العقوبات المالية وحظر بيع النفط عن إيران.

وقال القناة، نقلا عن مسؤول أميركي، إن "المقترح المطلوب من إيران يتضمن رقابة على برنامجها النووي وحوافز اقتصادية مغرية، وأن واشنطن ترى إمكانية التوصل إلى اتفاق إذا تمكنت طهران من صياغة مقترح محدد".

وأكد المسؤول للقناة: إيران طرحت فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم وهي لا تلبي مطلب ترمب، وأن الجانب الإيراني أبلغنا بالعودة في غضون أسبوعين بمقترحات مفصلة.

وأشار إلى: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران ولكن لا تزال هناك تفاصيل يتعين مناقشتها".

وكشف موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تستعد لشن "حرب كبرى" ضد إيران بمشاركة إسرائيل، قد تبدأ "قريبا جدا".

وذكرت مصادر "أكسيوس"، أن "أي تحرك أميركي على إيران سيكون على الأرجح "حملة عسكرية ضخمة تمتد لأسابيع، وستبدو أقرب إلى حرب شاملة منها إلى العملية الدقيقة التي جرت الشهر الماضي في فنزويلا، التي أسفرت عن إلقاء القبض على رئيسها نيكولاس مادورو".

وأوضحت المصادر أن "الحرب ستكون على الأرجح حملة أميركية إسرائيلية مشتركة، لكنها أوسع نطاقا وأكثر تأثيرا على النظام من حرب الـ12 يوما، التي قادتها إسرائيل في حزيران/ يونيو الماضي، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقا لقصف منشآت نووية إيرانية تحت الأرض".

وكان ترمب هدد مرارا وتكرارا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في أوائل كانون الثاني/ يناير ردا على مقتل آلاف المتظاهرين في احتجاجات غير مسبوقة، لكن إدارته تحولت إلى نهج المفاوضات المصحوبة بتعزيز عسكري هائل.

ومع سير المفاوضات ببطء واللجوء إلى هذا القدر الكبير من الانتشار العسكري، رفع ترمب سقف التوقعات بشأن شكل أي هجوم في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وفي الوقت الراهن، "يبدو التوصل إلى اتفاق غير مرجح"، وفق "أكسيوس"، علما أن إيران تتمسك باقتصار المفاوضات على برنامجها النووي، بينما تريد الولايات المتحدة أن تشمل أيضا البرنامج الصاروخي ودعم أذرع طهران في المنطقة.

وبعد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف، أمس الثلاثاء، صرح الجانبان أن المحادثات "أحرزت تقدما"، إلا أن الفجوات لا تزال واسعة، ولا يبدي المسؤولون الأميركيون تفاؤلا بشأن تضييقها.