شفق نيوز- واشنطن

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلا عن مصدر مطلع، يوم الأربعاء، بأن الجانب الإيراني أبلغ الدول التي تحاول التوسط في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، أنهم تعرضوا للخداع مرتين من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ولا يريدون أن ينخدعوا لمرة أخرى.  

وأضاف الموقع، أن "الجانب الإيراني أبلغ الوسطاء باكستان ومصر وتركيا بأن التحركات العسكرية الأميركية وقرار ترمب بنشر تعزيزات عسكرية كبيرة، قد زاد من شكوكهم بأن اقتراحه لإجراء محادثات سلام ليس سوى خدعة".

وأشار مسؤولون أميركيون وإسرائيليون، إلى أن "ترمب يحاول بناء خيارات للدبلوماسية والتصعيد العسكري في الوقت نفسه لاتخاذ قرار بناء على التطورات".

وفي السياق، ذكر موقع "أكسيوس" أن "البيت الأبيض أرسل رسائل إلى الإيرانيين مفادها بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاد بشأن المفاوضات الخاصة بإنهاء الحرب".

وأوضح الموقع أن "واشنطن ألمحت لاحتمال مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المحادثات مع إيران كدليل على الجدية".

ونقل "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن "ترمب متفائل بشأن المفاوضات مع إيران، وعقد اجتماع في باكستان أمر ممكن".

ووفق ما نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين فإن "ترمب يحاول في ذات الوقت بناء خيارات للدبلوماسية والتصعيد العسكري، من أجل أن يكون قادرا على اتخاذ القرار بناءً على التطورات".

وفي سياق متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر قولها إن "إيران أبلغت إدارة ترمب بأنها تفضل التفاوض مع نائب الرئيس جيه دي فانس".

وأكدت الشبكة أن "مسؤولين إيرانيين أبلغوا إدارة ترمب عبر قنوات بعدم رغبتهم في استئناف المفاوضات مع المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر".

وقدمت إدارة ترمب خطة لوقف إطلاق النار من 15 بندا إلى إيران، وفقا لما ذكره شخص مطلع على ملامح الخطة لوكالة أسوشيتد برس.

وتم تقديم خطة وقف إطلاق النار إلى إيران عن طريق وسطاء من باكستان، التي عرضت استضافة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران.

فيما أشارت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن 3 مصادر إلى أن "الولايات المتحدة تسعى ‌إلى وقف لإطلاق النار لمدة شهر لمناقشة الخطة المكونة من 15 نقطة".

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن "الخطة ستشمل تفكيك برنامج إيران النووي، ووقف دعم الجماعات الحليفة، وإعادة فتح مضيق هرمز".