شفق نيوز- طهران

نفت هيئة الأركان الإيرانية، يوم الخميس، إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية، مؤكدة احترام سيادة تركيا ووصفتها بـ"الدولة الصديقة والجارة".

وقالت الهيئة في بيان إن "إيران تنفي إطلاق أي صاروخ باتجاه الأراضي التركية وتحترم سيادة تركيا الدولة الصديقة والجارة".

وفي سياق متصل، أكد نائب قائد مقر "خاتم الأنبياء" أن إيران "مستعدة لاستمرار الحرب ولا يهمها كم ستطول"، مضيفاً أن طهران "ستواصل القتال حتى تحقيق أهدافها".

وأضاف أن القوات الإيرانية "تتصدى للسفن العسكرية التي تحاول إظهار نفسها كسفن تجارية"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "إيران لم تغلق مضيق هرمز وتتعامل مع السفن فيه وفق البروتوكولات الدولية".

وجاء النفي الإيراني بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع التركية أن الدفاعات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) دمرت صاروخاً باليستياً أُطلق من إيران وكان متجهاً نحو المجال الجوي التركي في شرق البحر المتوسط.

وقالت الوزارة إن الواقعة لم تسفر عن أي خسائر بشرية، مؤكدة أن تركيا "تحتفظ بحقها في الرد على أي أعمال عدائية ضدها"، كما دعت جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد النزاع، مشيرة إلى أن أنقرة على تواصل مع حلف الناتو وحلفاء آخرين.

من جانبها، أكدت الرئاسة التركية أن "عزم وقدرة تركيا على ضمان أمن بلادها في أعلى مستوياتهما"، مشددة على أنها "ستتخذ كل خطوة دون تردد في الدفاع عن أراضيها".

وفي السياق، ندد متحدث باسم حلف شمال الأطلسي بما وصفه باستهداف إيران لتركيا، قائلاً إن الحلف "يقف بحزم مع جميع الحلفاء، بما في ذلك تركيا، في مواجهة استمرار إيران في هجماتها العشوائية في أنحاء المنطقة"، مؤكداً أن وضع الردع والدفاع لدى الحلف لا يزال قوياً في جميع المجالات، بما في ذلك الدفاع الجوي والصاروخي.

كما أفاد مصدر دبلوماسي تركي بأن وزير الخارجية هاكان فيدان نقل إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي احتجاج أنقرة على الصاروخ الباليستي الذي أُطلق من إيران واتجه نحو الأجواء التركية، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما يوم الأربعاء.

وأضاف المصدر أن فيدان شدد خلال المكالمة على ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها توسيع نطاق الصراع.