شفق نيوز- طهران

أعلنت إيران، يوم الثلاثاء، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.

وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات"، موضحًا: "لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".

وأضاف بروجردي، أن "مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، إلا أن اتخاذ القرارات النهائية يبقى من صلاحيات المجلس الأعلى للأمن القومي"، مؤكدًا أن أي خطوات تتعلق بالملف النووي تمر عبر هذه الهيئة لضمان الالتزام بالمصالح الوطنية والسياسات الأمنية الإيرانية.

وأفاد التلفزيون الإيراني، في وقت سابق اليوم، بأن "الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة ستعقد في مقر القنصلية العمانية في جنيف، على أن يقتصر جدول الأعمال على الملف النووي ورفع العقوبات".

ووفقًا للتقرير الإيراني، تسلّمت طهران رسالة من الجانب الأميركي تفيد بأن محادثات هذه الجولة ستكون محصورة في مناقشة البرنامج النووي، دون التطرق إلى ملفات أخرى.

وأكدت إيران تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، مشددة على أن أي محاولة لإثارة قضايا إقليمية أو تتعلق ببرنامجها الصاروخي خلال المفاوضات ستؤدي إلى وقف العملية الدبلوماسية، وفقا للتلفزيون.

وعقدت الجولة السابقة من المحادثات، في السادس من شباط/ فبراير، بوساطة عمانية في العاصمة مسقط، ممثلة أول لقاء بعد توقف دام عدة أشهر في حوار الجانبين نتج عن دخول النزاع الإيراني الإسرائيلي مرحلته العلنية في حزيران/ يونيو 2025، والذي انضمت إليه الولايات المتحدة.

ومع ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.