شفق نيوز- طهران
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الاثنين، تنفيذ "الموجة 30" من هجماته ضد إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قائلاً إنه استخدم صواريخ "خرمشهر" و"فتح" و"خيبر" إلى جانب طائرات مسيّرة استراتيجية، في تصعيد جديد اتسع أثره إلى سوريا والجولان وعدد من دول الخليج.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، وإن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، بينما قال إعلام عبري إن إيران شنت هجوماً بثلاث موجات صواريخ أوقعت جرحى في تلل أبيب.
وتزامن ذلك مع إسقاط الدفاعات الجوية في قاعدة فكتوريا في مطار بغداد لطائرة مسيرة حاولت التقرب من محيط القاعدة، بحسب مصدر أمني لوكالة شفق نيوز.
وعادة تتبنى فصائل مسلحة شيعية متحالفة مع طهران الهجمات التي تستهدف القواعد الأميركية في مطار بغداد وأربيل.
إلى ذلك سمع دوي عدة انفجارات في سماء دمشق، حيث قالت مراسلة وكالة شفق نيوز، إنها نجمت عن اعتراضات إسرائيلية لصواريخ إيرانية فوق القنيطرة، كما تزامن ذلك مع دوي صفارات الإنذار في الجولان مع مرور الصواريخ أو شظاياها في الأجواء.
وامتد أثر الهجمات إلى الخليج، إذ أعلنت وزارة الدفاع السعودية رصد واعتراض طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى حقل نفطي في الربع الخالي، بعد أيام من إعلانها اعتراض موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت ومرافق داخل المملكة.
كما قالت الكويت إن دفاعاتها الجوية رصدت واعترضت صواريخ ومسيّرات اخترقت أجواءها، مؤكدة أن دوي الانفجارات في بعض المناطق نجم عن عمليات الاعتراض.
وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية في تنبيه أُرسل إلى الهواتف المحمولة أن مستوى التهديد الأمني "مرتفع" لتوضح لاحقاً انها "تصدت هجمات صاروخية"، بالمقابل أعلنت وزارة الداخلية في البحرين إطلاق صفارات الإنذار، من دون بيان تفاصيل أكثر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تدخل فيه الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أسبوعها الثاني، بعدما تحولت من مواجهة مباشرة بين طهران وتل أبيب إلى اشتباك إقليمي مفتوح امتدت تداعياته إلى العراق ولبنان وسوريا والخليج، وسط مخاوف متزايدة على أمن الطاقة والملاحة والاستقرار في المنطقة.
وكان التلفزيون الإيراني، أعلن فجر الاثنين، إطلاق "أول موجة صاروخية ضد الأراضي المحتلة في عهد القائد الجديد مجتبى خامنئي"، في تصعيد جديد يأتي بعد ساعات من إعلان اختياره مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده علي خامنئي.