شفق نيوز- طهران
أفادت وكالة فارس الإيرانية، فجر الثلاثاء، بأن هجمات طالت منشأتين للطاقة في مدينتي أصفهان وخرمشهر، في تصعيد يأتي رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأجيل أي ضربات تستهدف شبكة الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، بعد أن كان قد لوّح في وقت سابق بقصف محطات الكهرباء إذا لم يُفتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
وقالت الوكالة إن مبنى إدارة الغاز ومحطة تقليل الغاز في شارع كاوه بمدينة أصفهان تعرضا للإصابة، ما أدى إلى أضرار في أجزاء من المنشأة وعدد من المنازل المجاورة.
وأضافت أن إجراءات السلامة المسبقة وإخراج المحطة من الخدمة قبل الضربة حالا دون وقوع انفجار كبير.
كما نقلت عن القائمقام الخاص في خرمشهر أن مقذوفاً أصاب المنطقة الواقعة خارج محطة خط الغاز في المدينة، من دون تسجيل خسائر بشرية، مؤكداً استمرار إمدادات الطاقة من دون انقطاع حتى الآن.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من اتساع استهداف قطاع الطاقة الإيراني، إذ كانت إسرائيل قد ضربت في 18 آذار/مارس حقل بارس الجنوبي، أكبر مصدر للغاز في إيران، إضافة إلى منشآت المعالجة في عسلويه.
وعقب ذلك قال ترمب إنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية الإيرانية للطاقة بعد ضربة بارس الجنوبي، قبل أن يعود يوم الاثنين ويعلن تأجيل خطة استهداف شبكة الطاقة الإيرانية خمسة أيام، متحدثاً عن "محادثات قوية" واحتمال التوصل إلى اتفاق، في حين نفت طهران وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن.
بالمقابل حذّرت إيران من أنها سترد باستهداف البنية التحتية للطاقة والمياه في دول الخليج إذا نُفذت ضربات أمريكية على منشآت الطاقة أو شبكة الكهرباء الإيرانية، كما قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن منشآت حيوية وطاقة في الشرق الأوسط قد تتعرض لـ"تدمير لا رجعة فيه" إذا استُهدفت محطات الكهرباء الإيرانية.
ثم صدر لاحقاً توضيح من الحرس الثوري يفيد بأن الرد سيشمل محطات الكهرباء في إسرائيل، ومحطات تزوّد القواعد الأمريكية بالكهرباء في دول المنطقة.