شفق نيوز- واشنطن
أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، يوم الاثنين، أن النظام الايراني تغير بالفعل واصبح العالم افضل.
وقال هيغسيث، في مؤتمر صحفي، إن "هذه العملية ليست مثل حرب العراق أو حرباً دون نهاية، حيث نشن الحملة الجوية الأكثر فتكا في التاريخ واستخدمنا قاذفات استراتيجية".
وأضاف أن "النظام الذي كان يهتف الموت لأميركا والموت لإسرائيل تلقى الموت من أميركا وإسرائيل، وعلى قوى الأمن الإيرانية تحديد موقفها والاختيار بحكمة"، مبيناً أن "عملية الغضب الملحمي مركزة على تدمير قدرات إيران ولن يحصلوا على السلاح النووي".
وتابع هيغسيث، قائلاً: "لم نبدأ هذه الحرب لكننا في صدد إنهائها في عهد الرئيس ترمب"، مشيراً إلى أن "إيران كانت تنتج صواريخ ومسيرات لتكوين درع لطموحاتهم النووية، والنظام الإيراني المتمسك بالأوهام لا يمكن أن يحصل على السلاح النووي".
في المقابل، قال رئيس هيئة الأركان الأميركية، دان كين، إن المواجهة الحالية "لن تنتهي بين عشية وضحاها"، مع توقع تكبّد مزيد من الخسائر في الفترة المقبلة.
وبحسب كين، فإن العملية العسكرية تُدار على مستويات عدة بهدف تقليص قدرة إيران على مواصلة عملياتها القتالية، مشدداً على أن المهمة الأساسية للقوات الأميركية تتمثل في الدفاع عن النفس ومنع طهران من توسيع نفوذها العسكري خارج حدودها.
وأشار إلى أن "الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة أسهمت في تحقيق تفوق جوي يتيح استمرار العمليات"، لافتاً إلى أن "تدفق القوات الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط ما يزال مستمراً لتعزيز الجاهزية والانتشار".
وختم كين، حديثه بالقول إن "الجيش الأميركي اتخذ إجراءات احترازية شملت إخلاء القواعد من الموظفين والأفراد غير الأساسيين حفاظاً على سلامتهم"، مؤكداً أن "العملية الجارية تعكس مستوى الجاهزية والاستعداد لدى القوات المسلحة".