شفق نيوز- واشنطن

اتهمت وزارة الخارجية الأميركية، يوم السبت، إيران باستخدام ما وصفتها بـ"ميليشيات عراقية ولبنانية" لقمع الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

وذكرت الوزارة في حسابها باللغة الفارسية على "إكس" أن "الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء تقارير تفيد بأن نظام الجمهورية الإسلامية لجأ إلى استخدام إرهابيين من حزب الله وميليشيات عراقية لقمع الاحتجاجات السلمية في إيران"، بحسب قولها.

وأشار المنشور إلى أن "النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات من أموال الشعب الإيراني على قوات إرهابية بالوكالة"، معتبرة أن استخدام هذه القوات ضد المواطنين الإيرانيين أنفسهم يُعد "خيانة عميقة أخرى بحق الشعب الإيراني".

وفي رسالة أخرى، ردّ الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية على تصريحات علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، التي اتهم فيها المحتجين بأنهم "يخربون ممتلكات بلدهم لإرضاء رئيس الولايات المتحدة".

وجاء في الرد الأميركي "ربما ما يزعج خامنئي حقاً هو أن الشعب الإيراني أدرك بعد 47 عاماً حجم الأكاذيب والفشل الكامل لهذا النظام، وأن الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة يقف إلى جانبهم".

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية في منشور آخر "الحقيقة انكشفت: نظام الجمهورية الإسلامية يواجه مأزقاً كبيراً".

ونشرت الخارجية الأميركية مقطع فيديو عن "الثورة الوطنية الإيرانية"، شددت فيه على أنه في اليوم الثالث عشر من الاحتجاجات، أصبح أكبر مخاوف النظام الإيراني واضحاً تماماً: الإيرانيون موحدون ويطالبون بالتغيير.

وأضاف البيان "رد نظام الجمهورية الإسلامية كان قطع الإنترنت، وممارسة العنف ضد الشعب، واتهام ما يسميه بـ(مثيري الشغب الأجانب)، لكن الحقيقة باتت واضحة: النظام الإيراني في ورطة كبيرة".

وتشهد إيران منذ أواخر 2025 موجة احتجاجات واسعة ومستمرة، توسعت مطلع 2026 لتشمل عشرات المدن على خلفية أزمة اقتصادية خانقة وشعارات سياسية مناوئة للنظام، وقد ردت السلطات بحملة أمنية مشددة شملت استخدام القوة وقطع الإنترنت واتهام الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاضطرابات.