شفق نيوز- واشنطن

قرّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، منع إصدار تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الشهر المقبل.

وجاء قرار روبيو استناداً إلى قانون أمريكي قديم يمنع الاعتراف بالدولة الفلسطينية ويعاقب السلطة الفلسطينية على ما تصفه واشنطن بـ "دفع مقابل القتل" لمنفذي العمليات التي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية.

وبحسب وثائق داخلية اطلعت عليها شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، فقد وقّع روبيو على توصيات تمنع إصدار تأشيرات دخول لمسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، من بينهم رئيس السلطة محمود عباس.

وقال تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الجمعة، إن وزير الخارجية ماركو روبيو قرر إلغاء تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن القرار يأتي "امتثالاً لقوانين الولايات المتحدة ومصالح الأمن القومي".