شفق نيوز- واشنطن
حذّرت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، مواطنيها في إيران ودعتهم إلى النظر في مغادرة البلاد براً إلى أرمينيا أو تركيا إذا كان ذلك آمناً، في ظل تصاعد الاضطرابات واستمرار القيود على الاتصالات.
وقالت الوزارة إن على الأميركيين داخل إيران توقّع استمرار انقطاع الإنترنت والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، مع الإشارة إلى أن الأوضاع قد تشمل تشديداً أمنياً واغلاقات طرق واضطرابات في النقل العام وحجباً للإنترنت.
وأضافت الإرشادات أن حاملي الجنسيتين الأميركية والإيرانية قد يُطلب منهم مغادرة إيران باستخدام جوازات سفر إيرانية، موضحة أن المواطنين الأميركيين في إيران يواجهون مخاطر كبيرة من الاستجواب والاعتقال والاحتجاز.
ولا تملك الولايات المتحدة سفارة في إيران، وتقوم سويسرا بدور "الدولة الحامية" للمصالح الأميركية بما يشمل تقديم خدمات طارئة محدودة عندما تسمح الظروف الأمنية.
ويأتي ذلك في وقت يدرس فيه ترمب إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد إيران رداً على مقتل متظاهرين، وفقاً لموقع أكسيوس، الذي نقل عن مسؤول في البيت الأبيض.
وأوضح المسؤول يوم الاثنين أن ترمب يميل إلى تفويض توجيه ضربة لمعاقبة النظام الإيراني، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
كما تبحث الإدارة الأمريكية حلولاً دبلوماسية محتملة، حيث اقترح مسؤولون إيرانيون إجراء مفاوضات، بحسب المصدر نفسه.