شفق نيوز- واشنطن

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس، أنها باشرت بدفع تعويضات مالية للأفغان العالقين في قطر لقاء عودتهم إلى وطنهم بعد إغلاق مخيم يؤوي أكثر من 1100 أفغاني.

وقال كبير مسؤولي الخارجية لشؤون جنوب ووسط آسيا، أمام المشرّعين الأميركيين أن "الوزارة شرعت في دفع التعويضات وقد تشمل أكثر من 1100 شخص في قاعدة (كامب السيلية) العسكرية الأميركية سابقا، منذ مطلع العام الماضي على الأقل، حين علقت إدارة الرئيس دونالد ترمب إجراءات توطين الأفغان الذين يخشون انتقام سلطات طالبان منهم بسبب صلاتهم السابقة بالجيش الأميركي".

ويقول المدافعون عن الحقوق إن المجموعة تضم لاجئين مدنيين، ونساء خدمن كقوات خاصة إلى جانب الجيش الأميركي خلال حرب أفغانستان التي استمرت 20 عاما، بالإضافة إلى أقارب لعسكريين أميركيين، وكل هؤلاء سيكونون عرضة للخطر إذا أُعيدوا إلى البلاد.

وانتقد الديمقراطيون خطة الإدارة التي تقدّم تعويضات مالية لمن يوافق على "الترحيل الذاتي" قبيل الموعد المقرر لإغلاق المنشأة نهاية آذار/ مارس المقبل، ووصفت كبيرة الديمقراطيين في اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في مجلس النواب، سيدني كاملاجر-دوف، هذه الخطة بأنها "خيانة لحلفائنا الأفغان".

وقال مساعد وزير الخارجية إس. بول كابور إنه "يعتقد أن نحو 150 شخصا قبلوا بالفعل التعويضات، لكنه لم يعرف ما آل إليه حالهم بعد عودتهم".

وأضاف كابور: "إننا لا نُعيد الأفغان إلى أفغانستان قسرا، بعضهم عاد بمحض إرادته، ولكننا لا نجبر أحدا على ذلك، إننا نسعى إلى نقلهم إلى بلدان أخرى، ونجري مفاوضات مع دول ثالثة لتحقيق ذلك".

أما شون فان دايفر، رئيس تحالف "إيفاك إيفاك" الذي يضم محاربين قدماء وجماعات مناصرة، فأفاد في تصريح لـ"رويترز" بأن "قيمة التعويضات المقدّمة تبلغ 4500 دولار لمقدم الطلب الرئيس، و1200 دولار عن كل فرد إضافي ينتقل معه".