شفق نيوز- واشنطن
أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الأربعاء، العمل على إعادة قاعدة التصنيع الدفاعي إلى وتيرة الحرب وبناء جيش يفتخر به الأميركيون، وذلك خلال إدلائه بأول إفادة له في الكونغرس حول الحرب في إيران.
وقال هيغسيث في كلمة خلال جلسة الاستماع تابعتها وكالة شفق نيوز: "نعيد قاعدة التصنيع الدفاعي إلى وتيرة الحرب ونعيد بناء جيش يفتخر به الأميركيون"، مؤكداً أن "تعزيز قدراتنا الصناعية الدفاعية يفتح آفاق النجاح أمام جميع المحاور الأخرى".
وأضاف: "نواجه بيئة معقدة من التهديدات في ميادين العمليات المختلفة"، مشيراً إلى أن "تقاسم الأعباء يعد جزءاً محورياً من استراتيجيتنا في منطقة الشرق الأوسط".
ورأى أن "بإمكان حلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط بذل الكثير لتعزيز مصالحنا المشتركة"، مبيناً أن "طلب ميزانية العام المقبل يُمكّن البنتاغون من تحقيق رسالته في إرساء السلام عبر القوة".
وذكر أنه "لم نمض سوى شهرين في خوض معركة وجودية تهدف إلى صون سلامة الشعب الأميركي، وحققنا أشكالاً من النجاح العسكري في إيران خلال أسابيع فقط".
وتابع وزير الحرب: "دمرنا قدرات إيران النووية لكن طموحهم النووي مستمر، إذ لم يتخل الإيرانيون عن طموحاتهم النووية ونحن نراقب منشآتهم على مدار الساعة".
واعتبر هيغسيث أن "الرئيس دونالد ترمب تحلى خلافاً لغيره من الرؤساء بالشجاعة لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً، وهو مصمم على عدم حصول إيران على سلاح نووي".
وقال إن "الصفقات السيئة التي أبرمتها الإدارات السابقة مع إيران سمحت لها بتمويل أذرعها في المنطقة"، فيما اعتبر أن "إسرائيل حليفاً نموذجياً أثبت أنه يمتلك القدرة والرغبة في القتال جنباً إلى جنب مع قواتنا".
ولفت وزير الحرب إلى ضرورة "صياغة نسخة جديدة من الناتو تعيده إلى جذوره القتالية مع تحمل الحلفاء مسؤولياتهم، حيث هناك تهديدات قائمة في أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا والشرق الأوسط ولا يمكننا تجاهلها، ونعمل على استمرار تعزيز تفوقنا العسكري عبر العالم".
بدوره قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية دان كين، في كلمة خلال جلسة الاستماع أمام الكونغرس، إن "طبيعة الحروب تتغير بشكل سريع وهذا يتطلب منا الاستثمار بشكل أكبر، لذلك نعمل على ضمان أن يكون لدى قواتنا تفوق استراتيجي، ونهدف إلى أن تواصل قواتنا استعراض القوة الأميركية والرد على التحديات العالمية".
وأكد كين: "نحتاج استثمارات مستمرة لتحديث قواتنا وضمان جاهزيتها لمواجهة المخاطر، وأن ميزانية العام المقبل تسمح لنا باستباق التقدم التكنولوجي المتسارع".