شفق نيوز- واشنطن
أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، يوم الأربعاء، بأن تحقيقاً عسكرياً أثبت مسؤولية الجيش الأميركي عن ضرب مدرسة في إيران.
ونقلت نيويورك تايمز، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن "التحقيق في استهداف المدرسة الإيرانية، أولي ولا يعرف سبب عدم التحقق قبل القصف".
وأضافت الصحيفة الأميركية أن "تحقيقاً عسكرياً توصل للمسؤولية الأميركية عن استهداف مدرسة بإيران بصاروخ توماهوك".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد رجحت في تقرير موسع، يوم الاثنين الماضي، أن تكون الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في بلدة ميناب جنوب إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، مرتبطة بهجوم نفذته القوات الأميريكية على قاعدة بحرية مجاورة تابعة للحرس الثوري، في واحدة من أكثر الضربات دموية بحق المدنيين منذ اندلاع الحرب الأخيرة.
ووفق تقرير للصحيفة، ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن "مجموعة من الأدلة التي جمعتها الصحيفة، بما في ذلك صور أقمار صناعية حديثة، ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو موثقة، تشير إلى أن مبنى مدرسة (شجرة طيبة) الابتدائية تضرر بشدة جراء ضربة دقيقة تزامنت مع غارات استهدفت القاعدة البحرية القريبة".
وتقع المدرسة في بلدة ميناب الصغيرة جنوب إيران، على بعد أكثر من 600 ميل من طهران، لكنها قريبة من مضيق هرمز الحيوي، وتشير تقارير إلى أن الضربة "وقعت خلال ساعات الدوام المدرسي، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى، بينهم أطفال".
وبحسب التقرير، فإن "التصريحات الرسمية لمسؤولين أميريكيين أفادت بأن القوات الأميركية كانت تنفذ عمليات عسكرية في جنوب إيران في ذلك اليوم، بما في ذلك ضرب أهداف بحرية قرب مضيق هرمز، حيث تقع قاعدة الحرس الثوري".