شفق نيوز- موسكو/ واشنطن
أدانت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، بشدة ما وصفته بـ"التدخل الأجنبي غير القانوني" في الشؤون الداخلية لإيران، معتبرة أن التهديدات الصادرة من واشنطن بضرب إيران "غير مقبولة على الإطلاق".
وقالت الخارجية الروسية إن التطورات الجارية في إيران تسمح بتوقع استقرار تدريجي للوضع، مشيرة إلى أن موسكو تحافظ على اتصالاتها مع بعثاتها الدبلوماسية في إيران، إلى جانب استمرار التواصل مع المواطنين الروس المقيمين هناك.وأضافت أنه في ظل الوضع الراهن، توصي روسيا مواطنيها في إيران بمراعاة الإجراءات الاحترازية.
في المقابل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعرض على الرئيس دونالد ترمب نطاقاً أوسع من خيارات ضرب إيران، مما أُبلغ عنه سابقاً.
وذكر المسؤول أن الأهداف المحتملة قد تشمل البرنامج النووي الإيراني بما يتجاوز الضربات التي نُفذت في يونيو/ حزيران الماضي، لافتاً إلى أن خيارات أخف، مثل هجوم سيبراني أو ضربة تستهدف جهاز الأمن الذي يقمع المحتجين، تُعد مرجحة أكثر.
كما أشار إلى أن الهجوم ليس وشيكاً خلال أيام، محذراً من أن إيران قد ترد بقوة، على أن يتلقى ترمب إحاطة بالخيارات المتاحة في وقت لاحق اليوم.ونقلت الصحيفة أيضاً عن مسؤولين أميركيين أن بعض الأطراف داخل الإدارة يرون أن إيران تحاول تأخير الهجوم بدلاً من السعي إلى المسار الدبلوماسي.
وفي وقت سابق من اليوم، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الثلاثاء، ما وصفهم بـ"الوطنيين الإيرانيين" إلى مواصلة الاحتجاج و"السيطرة على مؤسساتهم"، مطالباً بـ"حفظ أسماء" من وصفهم بـ"القتلة والمعتدين"، ومؤكداً أنهم "سيدفعون ثمناً باهظاً".
وقال ترمب في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين أُلغيت إلى أن يتوقف ما وصفه بـ"القتل العبثي للمتظاهرين"، مشيراً إلى أن "المساعدة في الطريق".