شفق نيوز- باريس

أعلنت شركة شحن فرنسية عملاقة، يوم الثلاثاء، اعتماد مسارات برية بديلة عبر السعودية والإمارات والعراق، لضمان استمرار خدماتها في منطقة الخليج، في ظل الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة.

وقالت شركة "سي إم إيه - سي جي إم" الفرنسية إنها "ستنقل الحاويات براً عبر السعودية والإمارات العربية المتحدة، لمواصلة خدمة زبائنها في الخليج مع إغلاق إيران مضيق هرمز بشكل شبه كامل".

وبحسب خريطة الممار اللوجستية متعددة الوسائط التي وزّعتها الشركة على وسائل الإعلام، تعمل الشركة أيضاً على إعداد خطوط نقل برية بديلة من ميناء العقبة في الأردن إلى بغداد والبصرة في العراق، كما تخطط لاستخدام مسارات برية من ميناء مرسين في تركيا لتوصيل السلع إلى شمال العراق.

وأشارت الشركة، وهي ثالث أكبر شركة شحن في العالم، في بيان لها، إلى أنها "ستستخدم ميناء جدة على البحر الأحمر كنقطة انطلاق لحاويات السفن القادمة من الصين وآسيا، وذلك لضمان استمرارية عمليات التسليم في الشرق الأوسط".

وأوضحت أن "الممر الذي سيربط جدة بالدمام في شرق السعودية عبر الشاحنات، سيتيح ربط التدفقات التجارية بالبحر الأبيض المتوسط وآسيا دون المرور بمضيق هرمز".

وتمثل موانئ جبل علي وخليفة والشارقة في الإمارات نقاط دخول إستراتيجية رئيسية للبضائع القادمة من آسيا إلى دول الخليج، غير أن وقوعها شمال مضيق هرمز، جعل وصول السفن إليها متعذّراً منذ اندلاع الحرب في المنطقة وإغلاق إيران عملياً هذا الممر البحري الحيوي.

ولتجاوز ذلك، سترسو سفن الشركة الفرنسية في ثلاثة موانئ تقع جنوب المضيق، وهي خورفكان والفجيرة في الإمارات، إضافة إلى ميناء صحار في سلطنة عُمان، على أن يتم ربطها بممار برية لنقل الحاويات إلى وجهات أخرى.