شفق نيوز- الشرق الأوسط

هبطت قاذفتان جديدتان من طراز B-52 تابعتان لسلاح الجو الأميركي، يوم الأحد، في قاعدة قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، ما يرفع عدد القاذفات في القاعدة إلى 23.

وتشير هذه التحركات إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز قدراتها الضاربة بعيدة المدى ضمن نطاق يصل إلى إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وتُعد قاعدة فيرفورد، الواقعة في مقاطعة غلوسترشير جنوب غربي إنجلترا، نقطة انطلاق للعمليات الجوية طويلة المدى.

في السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول سفينة الإنزال البرمائية يو إس إس تريبولي إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

وذكرت القيادة، في منشور على منصة “إكس”، أن السفينة من فئة “أمريكا” تمثل الرائد لمجموعة “تريبولي” البرمائية الجاهزة للقتال التابعة لوحدة الاستطلاع البحرية الحادية والثلاثين، والتي تضم نحو 3.5 آلاف بحار ومشاة بحرية، إلى جانب طيران نقل ومقاتلات هجومية ووسائل إنزال تكتيكية.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أفادت في وقت سابق، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن السفينة “تريبولي” المتمركزة في اليابان تتجه إلى الشرق الأوسط، وسط تكهنات بارتباط ذلك بعملية محتملة تستهدف جزيرة خرج الإيرانية، التي تعد مركزاً بحرياً رئيسياً ومنشأة حيوية للبنية التحتية النفطية في الخليج.

وفي وقت سابق، كشفت واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين وقوات المارينز إلى المنطقة.

وأشار المسؤولون إلى أن الخطط العسكرية الجاري تطويرها “بالغة الحساسية”، وقد لا تصل إلى حد الغزو الشامل، بل قد تقتصر على عمليات مشتركة تنفذها قوات العمليات الخاصة ووحدات المشاة.

وبحسب الصحيفة، فإن تنفيذ هذه الخطط يبقى مرهوناً بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يُحسم بعد موقفه من الموافقة عليها بشكل كامل أو جزئي.